تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٩ - ٣٩٤
الميم،ثمّ الياء،نسبة إلى كفعم،قرية من قرى جبل عامل.
الترجمة:
قال في أمل الآمل [١]أنّه:الكفعمي مولدا،اللويزي محتدا،الجبعي أبا،التّقي لقبا.كان ثقة فاضلا،أديبا شاعرا عابدا زاهدا ورعا..إلى آخره.
قلت:هو من مشاهير الفضلاء و المحدّثين،و الصلحاء المتورّعين،و كان بين زماني الشهيدين رحمهما اللّه،و وصفه في فهرست الوسائل [٢]ب:الورع.
[١] أمل الآمل ٢٨/١ برقم ٥.
[٢] وسائل الشيعة ٤٤/٢٠ برقم ٥٩ قال:كتاب المصباح للشيخ الصالح الورع إبراهيم بن عليّ الكفعمي العاملي. أقول:ترجمه جمع من الأعلام و أثنوا عليه.لاحظها في مصادرها السالفة. قال في رياض العلماء:الشيخ الأجل تقي الدين إبراهيم بن عليّ بن الحسن بن محمّد بن صالح بن إسماعيل العاملي الكفعمي مولدا..إلى أن قال:الإماميّ مذهبا، العالم الفاضل،الكامل الفقيه المعروف ب:الكفعمي،من أجلّة علماء الأصحاب،و كان عصره متّصلا بزمن خروج الغازي في سبيل اللّه الشاه إسماعيل الماضي الصفوي. و يروي الكفعمي رحمه اللّه عن جماعة عديدة منهم:والده،ثمّ له-عفا اللّه عنه-يد طولى في أنواع العلوم،سيّما العربية،و الأدب،جامع حافل،كثير التتبّع في الكتب،و كان عنده كتب كثيرة جدّا،و أكثرها من الكتب الغريبة اللطيفة المعتبرة،و سماعي أنّه قدّس سرّه ورد المشهد الغروي و أقام به،و طالع في كتب خزانة الحضرة الغرويّة،و من تلك الكتب ألّف كتبه الكثيرة في أنواع العلوم،و من تلك الكتب مؤلّفاته،و ليس له هذه المؤلّفات-الصفات-المشتملة على غرائب الأخبار،و بذلك صرّح في بعض مجاميعه الّتي رأيتها بخطّه،أنّه رضي اللّه عنه كان معاصرا للشيخ زين الدين البياضي العاملي صاحب كتاب الصراط المستقيم،بل كان من تلامذته. و قال في كتاب أمل الآمل:كان ثقة..إلى أن قال:له كتب منها:المصباح و هو- الجنّة الواقية،و الجنّة الباقية-و هو[كبير]كثير الفوائد،تاريخ إتمامه سنة خمس و تسعين و ثمانمائة،و له مختصر منها لطيف،و له كتاب البلد الأمين..ثمّ عدّ كتبه،ثمّ قال:و هذه الكتب كلّها قد نسبها إلى نفسه في مصباحه و حواشيه..ثمّ ذكر بعض كتبه،ثمّ قال