تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٥ - ٣٣٩
امض إلى إبراهيم،فأعلمه أنّ شعره في الرضا عليه السلام كلّه عندي بخطّه و غير خطّه،و لئن لم تزل المطالبة عنّي لأوصلته إلى المتوكّل.فصار إلى إبراهيم برسالته،فضاقت به الدنيا حتّى أسقط المطالبة،و أخذ جميع ما عنده من شعر فأحرقه.
و كان لإبراهيم ابنان:الحسن و الحسين.و يكنّيان ب:أبي محمّد و أبي عبد اللّه.
فلمّا ولي المتوكّل سمى الأكبر:إسحاق،و كنّاه ب:أبي محمّد،و الآخر عبّاسا،و كنّاه ب:أبي الفضل.
و ما شرب إبراهيم و لا موسى بن عبد الملك النبيذ قطّ حتّى ولي المتوكّل فشرباه،و كانا يتعمّدان أن يجمعا الكراعات،و يشربان بين أيديهما في كلّ يوم ثلاثا ليشيع الخبر بشربهما..و له أخبار كثيرة في توقّيه *،و ليس هذا موضع ذكرها.انتهى ما في العيون.
و يستفاد من جميع ذلك أنّ إبراهيم هذا كان شيعيا مواليا،و لكن شربه للنبيذ- مع قبوله الولاية-أسقط خبره عن الاعتبار.نعم؛ما أحرز روايته له قبل فسقه يمكن الأخذ به،و اللّه العالم O .