تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٤ - ٣٣٩
ابن أخي زيدان الكاتب المعروف ب:الزمن،فنسخ له شعره في الرضا عليه السلام..و كانت النسخة عنده إلى أن ولّي ابن إبراهيم بن عبّاس ديوان الضياع للمتوكّل،و كان قد تباعد بينه و بين أخي زيدان،فعزله عن ضياع كانت في يده و طالبه بمال،و شدّد عليه،فدعا إسحاق بعض من يثق به و قال:
[٤] و أصله من خراسان،و كان كاتبا من أشعر الكتّاب،و أرقّهم لسانا،و أسيرهم قولا، و له ديوان شعر مشهور،و كان صول جدّ أبيه،و فيروز أخوين تركيّين ملكين بجرجان يدينان بالمجوسيّة،فلمّا دخل يزيد بن المهلّب جرجان أمّنهما،فأسلم صول على يده،و لم يزل معه حتّى قتل يوم العقر،و قد روى إبراهيم بن العبّاس عن عليّ بن موسى الرضا[عليه السلام]..إلى أن قال:و مات إبراهيم بن العبّاس في هذه السنة يعني سنة ٢٤٣. قلت:قال غيره:للنصف من شعبان و بسرّمنرأى كانت وفاته. و قال ياقوت في معجم الأدباء ١٦٤/١-١٩٨ برقم ١٦:إبراهيم بن العبّاس الصّولي أبو إسحاق الكاتب هو إبراهيم بن العبّاس بن محمّد بن صول،مولى يزيد بن المهلّب، كنيته:أبو إسحاق مات في شعبان سنة ٢٤٣ بسامراء،و هو يتولّى ديوان النفقات و الضياع مولده سنة ١٧٦ و قيل سنة ١٦٧..إلى أن قال:و كان محمّد بن صول من رجال الدولة العبّاسيّة و دعاتها..إلى أن قال:و كان إبراهيم بن العبّاس و أخوه عبد اللّه من وجوه الكتّاب..إلى أن قال:و كان إبراهيم كاتبا،حاذقا،بليغا،فصيحا،منشئا..و إبراهيم و أخوه عبد اللّه من صنائع ذي الرياستين الفضل بن سهل،اتّصلا به فرفع منهما،و تنقل إبراهيم في الأعمال الجليلة و الدواوين،إلى أن مات و هو متولّ ديوان الضياع و النفقات بسرّمنرأى سنة ٢٤٣ للنصف من شعبان.و كان دعبل يقول:لو تكسب إبراهيم بالشعر لتركنا في غير شيء..إلى أن قال:في صفحة:١٩٨ و لإبراهيم بن العبّاس من التصانيف فيما ذكره محمّد بن إسحاق النديم،كتاب ديوان رسائله،كتاب ديوان شعره،كتاب الدولة كبير،كتاب الطّبيخ،كتاب العطر،و مات إبراهيم بن العبّاس الصولي في سنة ثلاث و أربعين و مائتين في شعبان،و هو يتولّى ديوان الضياع و النفقات بسامراء.و ذكر ياقوت في ضمن الترجمة بعض شعره و شربه للخمر و غير ذلك.كما و ذكر في الأغاني فصولا من شعره و الغناء بحضرته و شربه للخمر و مدحه للمتوكّل لعنه اللّه تعالى.و عدّه ابن شهرآشوب في معالم العلماء:١٥٣ من الشعراء المتكلّفين.