تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧٣ - تذييل
قال:«إنّ اللّه تبارك [١]و تعالى عظّم شأن نساء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فخصّهنّ بشرف الأمهات *،فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
يا أبا الحسن!إنّ هذا الشرف باق لهنّ ما دمن للّه على الطاعة،فأيّهنّ عصت اللّه بعدي بالخروج عليك،فاطلق لها في الأزواج،و أسقطها عن شرف امومة المؤمنين».
قلت:فأخبرني عن الفاحشة المبيّنة التي إذا أتت[المرأة]بها في أيام عدّتها، حلّ للزوج أن يخرجها[من بيته]؟!
قال:«الفاحشة المبيّنة هي السحق دون الزنا؛فإنّ المرأة إذا زنت و أقيم عليها الحدّ ليس لمن أرادها أن يمتنع بعد ذلك من التزويج بها لأجل الحدّ،و إذا سحقت وجب عليها الرجم،و الرجم خزي،و من قد أمر اللّه عزّ و جلّ برجمه فقد أخزاه،و من أخزاه فقد أبعده،و من أبعده فليس لأحد أن يقربه».
قلت:فأخبرني يا بن رسول اللّه!عن أمر اللّه تبارك و تعالى لنبيه موسى عليه السلام: فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوٰادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً [٢]فإنّ فقهاء الفريقين يزعمون أنّها كانت من إهاب الميتة.
فقال عليه السلام:«من قال ذلك فقد افترى على موسى عليه السلام، و استجهله في نبوّته؛لأنّه ما خلا الأمر فيها من خطبين [٣]،إمّا أن تكون صلاة موسى عليه السلام فيها جائزة أو غير جائزة؛فإن كانت صلاته جائزة جاز له
[١] في المصدر:أنّ اللّه تقدس اسمه..