تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٢ - التمييز
ثم أعلم أنّه قد وقع مكرّرا في الأسانيد رواية سعد المذكور عن العباس بن معروف،و غلّطه في محكي المنتقى [١]،و حكم بسقوط الواسطة،و جعلها أحمد بن محمّد،اعتمادا على أنّه هو المعهود،كما صنع في الحسين بن سعيد،ثم قال:و هذا الإسناد مذكور في التهذيب بعد إسناد يروي فيه سعد عن أحمد بن محمّد،فيقرب أن يكون [٢]في كتاب سعد البناء على إسناد سابق ابتدأه بأحمد بن محمّد عن العباس،ثم اختصر فابتدأ في هذا بالعباس،فغفل الشيخ رحمه اللّه عن هذا
[٢] -أبي الجوزاء،و موسى بن جعفر،و موسى بن الحسن،و موسى بن عمر بن يزيد، و هارون بن مسلم،و الهيثم بن أبي مسروق النهدي،و يعقوب بن يزيد الجاموراني الرازي..و غيرهم. أمّا من روى عنه: فهم جمع؛منهم:أبو القاسم بن قولويه عن أبيه،و أحمد بن محمّد بن يحيى العطار، و علي بن بابويه،و علي بن الحسين بن بابويه،و علي بن عبد اللّه الورّاق،و علي بن محمّد،و محمّد بن الحسن بن الوليد،و محمّد بن قولويه،و محمّد بن موسى بن المتوكل،و محمّد بن يحيي..و غيرهم.
[١] منتقى الجمان ٢٠٢/١،و بإسناده:..عن سعد بن عبد اللّه،عن العباس،عن حمّاد بن عيسى..إلى أن قال:قلت:هكذا صورة إسناد هذا الحديث في التهذيب.و أرى أنّ فيه غلطا؛لأنّ المعهود رواية سعد بن عبد اللّه،عن أحمد بن محمّد،عن العباس و هو ابن معروف..إلى آخره. و في صفحة:٢٩٩،قال بإسناده:..عن سعد بن عبد اللّه،عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار..إلى أن قال:قلت:قد مرّ في باب صفة باب تغسيل الميت أنّ المعهود رواية سعد بن عبد اللّه،عن أحمد بن محمّد،عن العباس بن معروف،و أنّ إسقاط الواسطة بين سعد و العباس غلط،منشؤه ما ذكرناه في الفائدة الثالثة من مقدمة الكتاب،و قد وقع هذا الغلط هنا أيضا،فأسند الشيخ الحديث في التهذيب كما أوردناه، و لا عهد فيه على النسّاخ؛فإنّه بهذه الصورة في النسخة التي عندي للتهذيب بخط الشيخ.
[٢] في المصدر:أن وقع.