تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٥ - تذييل
و لا شبهة في كونه أضبط من الشيخ رحمه اللّه،فينكشف بسقوط كلمة(الابن)في ترجمة إسماعيل بين سعد و الأحوص.
نعم؛الاعتراض وارد على العلاّمة رحمه اللّه،حيث عنون ذاك هناك [١]بإسماعيل بن سعد الأحوص،و عنون سعدا هنا بإسماعيل بن سعد بن الأحوص، و كأنّه تبع هناك الشيخ و هنا النجاشي،و لم يلتفت للإستعجال في التصنيف إلى تعارض ما بينهما،و حيث إنّا لشدّة اطمئناننا بالنجاشي لا نثق بقول غيره في قباله،يلزمنا إثبات كلمة الابن هناك أيضا،مع أنّ النقص أقرب من الزيادة كما لا يخفى.
الثاني:إنّ العلاّمة رحمه اللّه [٢]أسقط ابن سعد بين الأحوص و مالك،و أثبته النجاشي و الشيخ..و غيرهما،فهو سقط القلم من العلاّمة رحمه اللّه.
الثالث:إنّ الشيخ رحمه اللّه عنون سعد بن الأحوص المتقدّم بعد هذا العنوان الذي نقلنا عنه بفاصلة ترجمة:سعد خادم أبي دلف،و لا يعقل اتحادهما بعد اختلاف الاسم و اسم الأب و الراوي..و غير ذلك.و قد نبهناك على أنّ الثاني والد الأوّل،و من هنا يقوم شاهد آخر للنجاشي على ثبوت(الابن)بين سعد و بين الأحوص هنا،و في إسماعيل بن سعد ابن الأحوص.
[١] في الخلاصة:٨ برقم ٤،قال:إسماعيل بن سعد الأحوص-بالحاء و الصاد المهملتين بينهما واو-الأشعري القمي ثقة من أصحاب الرضا عليه السلام.
[٢] نبهت على أنّ النسخ المطبوعة من الخلاصة،منها الطبعة الحجرية:٣٩:سعد بن سعد ابن الأحوص بن مالك الأشعري القمي،و طبعة(النجف الأشرف)الحيدرية:٧٨ برقم ٢:سعد بن سعد بن الأحوص بن سعد بن مالك الأشعري القمي،و في ثلاث نسخ من الخلاصة مخطوطة ليس فيها(سعد بن)الثالث.