تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٤ - الترجمة
[١] -راكب على نجيب متلثّم يستأذن و لا يخبر باسمه،و يحلف أن لا يحسر اللثام عن وجهه حتى يراك،قال:هذا مولاي سديف يدخل..فدخل،فلمّا نظر إلى أبي العباس و بنو أميّة حوله،حدر اللثام عن وجهه و أنشأ يقول: أصبح الملك ثابت الأساس بالبهاليل من بني العباس بالصدور المقدمين قديما و الرءوس القماقم الرواس يا أمير المطهرين من الذ مّ و يا رأس منتهى كلّ راس أنت مهدي هاشم،و هداها كم إناس رجوك بعد إياس لا تقيلنّ عبد شمس عثارا و اقطعن كلّ رقلة و غراس أنزلوها بحيث أنزلها اللّه بدار الهوان و الاتعاس خوفهم أظهر التودّد منهم و بهم منكم كحزّ المواسي أقصهم أيها الخليفة و احسم عنك بالسيف شأفة الأرجاس و اذكرن مصرع الحسين و زيد و قتيلا بجانب المهراس و الإمام الذي بحرّان أمسى رهن قبر في غربة و تناسي فلقد ساءني و ساء سوائي قربهم من نمارق و كراسي نعم كلب الهراش مولاك لو لا أود من حبائل الإفلاس فتغيّر لون أبي العباس و أخذه زمع و رعدة،فالتفت بعض ولد سليمان بن عبد الملك إلى رجل منهم-و كان إلى جنبه-فقال:قتلنا و اللّه العبد.. أقول:هذه الأبيات الاثنى عشر نسبها إلى سديف في الأغاني،و ابن عماد الحنبلي في شذرات الذهب ١٨٨/١،فقال:حتى قدم عليه سديف بن ميمون مولى زين العابدين..إلى سبعة أبيات،و لكن ذكروا لسديف أبيات أخر،فراجع، إلاّ أنّ ابن الأثير في الكامل ٣٥٥/٥،قال فيه:سديف مولى السفاح، و المبرد في الكامل ٣٠٧/٢،و ابن عبد ربّه في العقد الفريد ٤٨٦/٤ نسب الأبيات إلى شبل بن عبد اللّه مولى بني هاشم مع تغيير في بعض الألفاظ، و حذف في بعض الأبيات. و في الأغاني ٩٤/٤-أيضا-بسنده:..عن الهيثم بن بشر مولى محمّد بن علي، قال:أنشد سديف أبا العباس،و عنده رجال من بني امية قوله:..و ذكر الأبيات-أيضا-ابن أبي الحديد في شرح النهج ١٤١/٧،لكن اقتصر على بيتين-