تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٤ - تذييل
و علّق [١]الشهيد الثاني رحمه اللّه على قوله:حكاية موضوعة..إلى آخر قوله:ذكرها الصدوق رحمه اللّه في إكمال الدين [٢]،و أمارات الوضع عليها لائحة.انتهى.
و يعارضه ما ذكره المجلسي الأوّل-على ما نقله سبطه الوحيد رحمه اللّه [٣]- و هو:أنّ الصدوق رحمه اللّه حكم بصحة الرواية،و كذا الشيخ رحمه اللّه،و الخبر و إن كان من الآحاد،لكن لمّا تضمّن الحكم بالمغيّبات-و قد حصلت-نعلم أنّه من المعصوم..إلى أن قال:علامة الوضع إن كان الإخبار بالمغيّبات،ففيه ما لا يخفى.و كيف،و فيه من الفوائد الجمّة ما يدلّ على صحته؟.انتهى [٤].
و قال ولده قدّس سرّهما في البحار [٥]-بعد نقل الرواية،و نقل كلام النجاشي،ما لفظه-:أقول:الصدوق رحمه اللّه أعرف بصدق الأخبار و الوثوق عليها من ذلك البعض الذي لا يعرف حاله.و ردّ لأخبار [٦]التي تشهد متونها
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:١٨ من نسختنا المخطوطة[و في المطبوعة ضمن (رسائل الشهيد الثاني)٩٨٥/٢ برقم(١٨٢)].
[٢] إكمال الدين ٤٥٤/٢ حديث ٢١.
[٣] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:١٥٨ من(الطبعة الحجرية)باختلاف يسير،و مثله في منتهى المقال ٣٢٦/٣-٣٢٨..و غيره.
[٤] قال الشيخ الحائري في منتهى المقال ٣٢٦/٣:ما ذكره المقدس التقي قدّس سرّه حق لا شبهة فيه و لا مرية تعتريه؛فإن لكل حق حقيقة،و لكل صواب نورا،و من أمعن النظر في هذا الخبر عرف صدوره من خزّان العلم،و أولي النهى و الحلم..ثم قال:قال غوّاص بحار الأنوار-و نعم ما قال،بعد ذكر تضعيف البعض لقاءه له عليه السلام-..ثم نقل كلامه أعلى اللّه مقامه.
[٥] بحار الأنوار ٨٨/٥٢-٨٩ باختلاف يسير.
[٦] كذا في البحار،و في هامش منتهى المقال عن البحار:لا يعلم حال ورود الأخبار.. و هو أولى.