تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٢ - توضيح
و على كلّ حال؛فإنّ تخلّفه عن عليّ عليه السلام بلا عذر كاف في سقوطه.
و لعلّ تخلّفه سبب مبالغة العامة في مدحه بقولهم:إنّه أحد العشرة سادات الصحابة..!!
و أحد الذين شهد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لهم بالجنة..!!
و أحد الستة-أصحاب الشورى-الذين أخبر عمر بن الخطاب أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله توفّى و هو عنهم راض.
و أنّه شهد بدرا و احدا و الخندق و المشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله،و أبلى يوم احد بلاء عظيما!
و أنّه أوّل من أراق دما في سبيل اللّه!
و أوّل من رمى بسهم في سبيل اللّه!
و أقول:كل هذه المدائح ساقطة،بعد تخلّفه عن بيعة الحق من دون عذر.
و أمّا عذر اسامة بن زيد؛فقد تقدّم [١]بيانه في ترجمته،فراجع *.
[٣] -النساء و الصبيان؟»فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:«أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي»،و الرابعة:سدّ الأبواب في المسجد إلاّ باب علي،و الخامسة:نزلت هذه الآية: إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [سورة الأحزاب(٣٣):٣٣]،فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله عليا و حسنا و حسينا و فاطمة عليهم السلام،فقال:«اللّهم هؤلاء أهلي فاذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا».
[١] في صفحة:٤١٦ من المجلّد الثامن.