تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢١ - الترجمة
[٤] -اثنتي عشرة غزوة،كان ممّن حفظ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سننا كثيرة، و روى عنه علما جما،و كان من نجباء الأنصار،و علمائهم،و فضلائهم،توفي سنة أربع و سبعين،روى عنه جماعة من الصحابة و جماعة من التابعين،و مثله في الإصابة ٣٢/٢ برقم ٣١٩٦ و أضاف بقوله:و استشهد أبوه باحد. و في الإكمال المطبوع في آخر مشكاة المصابيح ٦٦٤/٣ برقم ٣٥٠:أبو سعيد سعد ابن مالك:هو أبو سعيد سعد بن مالك الأنصاري الخدري اشتهر بكنيته،كان من الحفاظ المكثرين،و العلماء الفضلاء العقلاء،روى عنه جماعة من الصحابة و التابعين،مات سنة أربع و سبعين،و دفن بالبقيع،و له أربع و ثمانون سنة. و في اسد الغابة ٢٨٩/٢،و ٢١١/٥ ذكر مثل ما تقدم ذكره عن الاستيعاب. و في تجريد أسماء الصحابة ٢١٨/١ برقم ٢٦٧٠:سعد بن مالك بن سنان بن عبيد أبو سعيد الأنصاري الخدري مشهور. و في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ١١٠/٦:سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر،و اسمه:خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج،أبو سعيد الخدري الصحابي الجليل،روى عنه جماعة من التابعين،و روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم..إلى أن قال في صفحة:١١٢:قال إياس بن سلمة:توفي أبو سعيد سنة أربع و سبعين،و له عقب،و استشهد أبوه يوم احد،و كان يسكن المدينة و روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم حديثا كثيرا،و ورد المدائن في زمان حذيفة،و حارب مع علي رضي اللّه عنهما[عليه السلام]الخوارج بالنهروان..إلى أن قال في صفحة:١١٣:و كان أبو سعيد يوم احد ابن ثلاث عشرة سنة،فعرضه أبوه يوم احد،و قال:يا رسول اللّه!إنّ ابني عبل العظام،و إن كان مؤذنا..فلم يقبله و ردّه،ثم خرج إلى غزوة بني المصطلق و هو ابن خمس عشرة سنة،ثم شهد الخندق و ما بعد ذلك من المشاهد.و عن أبي سعيد،قال:استشهد أبي يوم احد،و تركنا بغير مال،فأصابتنا حاجة شديدة،فقالت لي امي:أي بنيّ ائت رسول اللّه[صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]فسله لنا شيئا..فجئت فسلمت و جلست-و هو في أصحابه جالس-فاستقبلني بقوله:إنّه من يستغن يغنه اللّه،و من يستعفف أعفه اللّه،و من استكفى كفاه اللّه،فقلت:ما يريد غيري، فانصرفت و لم أكلّمه في شيء،فقالت لي أمي:ما فعلت؟فأخبرتها الخبر،قالت: فصبرنا للّه و رزقنا شيئا،فبلغنا حتى ألحّت علينا حاجة شديدة أشدّ منها،فقالت لي-