تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣ - الترجمة
ما سمعته منه من عدّه من خواص علي عليه السلام.و لعلّ سقوط كلمة(أبي) قبل(الجعد)عند عدّه من خواصه عليه السلام هو الذي أوجب توهمه التعدد، حتى عدّ ذلك من خواصه عليه السلام و هذا عاميا.و مجرد ذكر العامّة إيّاه لا يدلّ على كونه عاميّا؛لكثرة ذكرهم لرجال الخاصّة أيضا [١].
[١] -لا يمكن توجيهه،إلاّ أن يقال إنّه اقحم من النساخ في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام،أو أن يكون هذا العامي غير المترجم،و أنّهما اثنان؛أحدهما شيعي إمامي من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و من خواصه،و الثاني عامي من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام،و الموجب لاحتمال التعدد:أنّ المتفق عليه وفاة سالم بن أبي الجعد في سنة مائة و واحد،و هناك من أرّخ وفاته بأقلّ من ذلك،و الإمام الصادق عليه السلام أوّل إمامته في سنة ١١٦،فكيف يكون من أصحابه،و هذه قرينة قطعية على أنّه غير المعدود من خواص أمير المؤمنين عليه السلام.
[١] روايته في كتبنا روى الشيخ في من لا يحضره الفقيه ٢٠٧/٤ حديث ٧٠٣،بسنده:..عن الأعمش،عن سالم بن أبي الجعد:أنّ عليا عليه السلام أعطى الجدة المال كلّه،و كذا في التهذيب ٣١٥/٩ حديث ١١٣٢،و الاستبصار ١٥٩/٤ حديث ٥٩٩..و غيرهما. المترجم في طيات المصادر ذكر الطبري في تاريخه ٣١٦/٢،بسنده:..عن قتادة،عن سالم بن أبي الجعد، عن محمّد بن سعد،قال:قلت لأبي:أ كان أبو بكر أوّلكم إسلاما؟فقال:لا،و لقد أسلم قبله أكثر من خمسين،و لكن كان أفضلنا إسلاما،و في ٢٠٤/٤،بسنده:..عن قتادة،عن سالم بن أبي الجعد،عن معدان بن أبي طلحة،أنّ عمر بن الخطاب..،و في صفحة:٤٢٧،بسنده:..عن عبد الملك بن أبي سليمان الفزاري،عن سالم بن أبي الجعد الأشجعي،عن محمّد بن الحنفية،قال:كنت مع أبي حين قتل عثمان،فقام فدخل منزله،فأتاه أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،فقالوا:إنّ هذا الرجل قد قتل،و لا بدّ للناس من إمام،و لا نجد اليوم أحدا أحقّ بهذا الأمر منك، لا أقدم سابقة،و لا أقرب من رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،فقال:«لا تفعلوا،-