تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٩٢ - الترجمة
الأنصار،و كان كاتبا في الجاهلية،شهد العقبة الأولى و الثانية،و قتل يوم احد شهيدا.
و ذلك دليل حسنه.
و هو الذي استعلم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله خبره يوم احد،فذهب رجل يطوف في القتلى،فقال له سعد:ما شأنك؟قال:بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لآتيه بخبرك؟قال:فاذهب إليه فاقرئه منّي السلام، و أخبره أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة،و إني قد أنفذت مقاتلي،و أخبر قومك أنّهم لا عذر لهم عند اللّه إن قتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أحد منهم حي.
و في خبر آخر:قل لقومك يقول لكم سعد بن الربيع:اللّه اللّه و ما عاهدتم عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ليلة العقبة،فو اللّه ما لكم عند اللّه عذر إن خلص إلى نبيّكم و فيكم عين تطرف.
قال الرجل:فلم أبرح حتى مات،فرجعت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فأخبرته،فقال:«رحمه اللّه!نصح للّه و لرسوله حيّا و ميّتا».
و دفن هو و خارجة بن زيد بن أبي زهير في قبر واحد *.
[١] -يقول لكم:إنّه لا عذر لكم عند اللّه إن خلص إلى نبيّكم صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم و فيكم عين تطرف.