تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤ - الترجمة
[١] -فإنّي أكون وزيرا خير من أن أكون أميرا»،فقالوا:لا،و اللّه ما نحن بفاعلين حتى نبايعك،قال:«ففي المسجد،فإنّ بيعتي لا تكون خفيا،و لا تكون إلاّ عن رضا المسلمين». قال:سالم بن أبي الجعد:فقال عبد اللّه بن عباس:فلقد كرهت أن يأتي المسجد مخافة أن يشغب عليه،و أبى هو إلاّ المسجد،فلمّا دخل،دخل المهاجرون و الأنصار فبايعوه،ثم بايعه الناس،و قريب منه ما في صفحة:٤٢٩. و في صفين نصر بن مزاحم:٢١٧،بسنده:..عن يحيى بن سلمة بن كهيل،عن أبيه،عن سالم بن أبي الجعد،عن أبي حرب بن أبي الأسود،عن رجل من أهل الشام، عن أبيه،قال:إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم يقول:«شرّ خلق اللّه خمسة:إبليس،و ابن آدم الذي قتل أخاه،و فرعون ذو الأوتاد،و رجل من بني إسرائيل ردّهم عن دينهم،و رجل من هذه الامّة يبايع على كفره عند باب لدّ». قال الرجل:إني لما رأيت معاوية بايع عند باب لدّ ذكرت قول رسول اللّه [صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]،فلحقت بعلي[عليه السلام]فكنت معه. و ذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج ٩٨/٣،بسنده:..عن عمّار الدهني،عن سالم بن أبي الجعد،قال:جاء رجل إلى عبد اللّه بن مسعود،فقال:إنّ اللّه تعالى قد آمننا أن يظلمنا،و لم يؤمنا أن يفتننا،أ رأيت إذا أنزلت فتنة،كيف أصنع؟!..إلى أن قال: فقال ابن مسعود:سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:«إذا اختلف الناس كان ابن سمّية مع الحق»-يعني عمارا-..و ١١٩/٤،بسنده:..و قد روى سالم بن أبي الجعد،قال:قلت لابن الحنفية:أبو بكر كان أولهما إسلاما؟قال:لا،و في ٣٧٢/٦ إنّه عدّ مشايخهم[أي مشايخ الشيعة]واحدا فواحدا،حتى انتهى إلى علماء الكوفة من أصحاب علي[عليه السلام]،كسلمة بن كهيل،و حبّة العرني،و سالم بن أبي الجعد.. و ذكر الثقفي في الغارات ١٣١/١،بسنده:..عن عمّار الدهني،عن سالم بن أبي الجعد،قال:فرض علي عليه السلام لمن قرأ القرآن ألفين ألفين. و قد ذكره ابن سعد في طبقاته ٢٩١/٦،فقال:سالم بن أبي الجعد الغطفاني مولى لهم..إلى أن قال بسنده:..عن منصور،قال:كان سالم إذا حدث حدث فأكثر،و كان إبراهيم إذا حدث جزم،فقلت لإبراهيم،فقال:إنّ سالما كان يكتب،و بسنده:..أنّ-