تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٩ - التمييز
فلاحظ و تدبر.
الثاني:إنّ ابن حجر قال في محكي تقريبه [١]:إنّ سالم بن[أبي]حفصة صدوق في الحديث،إلاّ أنّه شيعي غال.انتهى.
و هو اشتباه؛فإنّ الرجل برزخ بين السني و الشيعي اعتقادا و عملا،فكيف يمكن نسبة التشيّع إليه،فضلا عن الغلو [٢]؟
التمييز:
ميّزه في المشتركاتين [٣]برواية يعقوب بن يزيد،و زرارة،عنه *.
[١] قال في تقريب التهذيب ٢٧٩/١ برقم ٤:سالم بن أبي حفصة العجلي،أبو يونس الكوفي،صدوق في الحديث،إلاّ أنّه شيعي غال،من الرابعة،مات في حدود الأربعين. أقول:أمّا عدّ ابن حجر له شيعيا غاليا،فمنشؤه أنّ المترجم كان زيديا بتريا، و البترية فرقة من فرق الزيدية،يبغضون عثمان و طلحة و الزبير و عائشة و يسبونهم، فالغلو الذي نسبه إليه لبغضه لعثمان و عائشة و طلحة و الزبير.
[٢] أقول:جاء في معرفة علوم الحديث:١٣٩،بسنده:..قال:حدّثنا سعيد بن منصور المكّي،قال:قلت لابن إدريس:رأيت سالم بن أبي حفصة؟قال:رأيته طويل اللحية أحمقها،و هو يقول:لبيك لبيك قاتل نعثل..لبيك مهلك بني أميّة لبيك..!
[٣] في جامع المقال:٦٩-٧٠،قال:و يمكن استعلام أنّه ابن أبي حفصة الكذاب،برواية يعقوب بن يزيد عنه،و رواية زرارة عنه.. و في هداية المحدثين:٦٩،قال:و يمكن استعلام أنّه ابن أبي حفصة الكذاب برواية يعقوب بن يزيد عنه،و رواية زرارة عنه.