تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٥ - نكتة
نكتة:
أورد ابن أبي الحديد في شرح النهج [١]أنّ رجلا من العامّة سأل شيعيا فقال له:لم سكت علي عليه السلام عن المطالبة بحقّه الذي تزعمونه حتى أمات نفسه،و هو صاحب ما هو صاحبه من المآثر المشهورة؟فقال له:إنّه خاف أن تقتله الجنّ..معرّضا بقصة سعد هذا في أنّ الجن قتلته؛لأنّه لم
[١] -الكامل.و كان سعد و عدّة آباء له قبله،ينادى على أطمهم:من أحبّ الشحم و اللحم، فليأت أطم دليم بن حارثة. و في العقد الفريد ٢٦٠/٤،قال:و أمّا سعد بن عبادة؛فإنّه رحل إلى الشام. أبو المنذر هشام بن محمّد الكلبي،قال:بعث عمر رجلا إلى الشام،فقال:ادعه إلى البيعة و احمل له بكل ما قدرت عليه،فإن أبى فاستعن اللّه عليه..!!فقدم الرجل الشام، فلقيه بحوران في حائط،فدعاه إلى البيعة،فقال:لا أبايع قرشيا أبدا.قال:فإني أقاتلك،قال:و إن قاتلتني!قال:أ فخارج أنت ممّا دخلت فيه الامّة؟قال:أمّا من البيعة فأنا خارج..فرماه بسهم فقتله. و في المعارف لابن قتيبة:٢٥٩..إلى أن قال:و كان يكتب في الجاهلية،و يحسن العوم و الرمي،و كان يسمّى:الكامل،و لم يشهد بدرا؛لأنّه كان نهش،ثم شهد المشاهد كلّها،و خرج إلى الشام بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،فتوفي بحوران لسنتين و نصف من خلافة عمر..إلى آخره. و في العبر ١٩/١:في سنة خمس عشرة أو فيها توفي سعد بن عبادة سيد الخزرج في حوران،بال في بخش فمات لوقته!فيقال:إنّ الجن أصابته. و في الكاشف ٣٥٢/١ برقم ١٨٥١:سعد بن عبادة أبو ثابت،و أبو قيس،سيّد الخزرج،أحد النقباء،قيل:شهد بدرا..إلى أن قال:مات بحوران سنة ١٥، و قيل:١٤،له مناقب مدونة. و في شذرات الذهب ٢٨/١(في حوادث سنة ١٥)،قال:و توفي سعد بن عبادة سيّد الخزرج بحوران..إلى آخره.
[١] شرح نهج البلاغة ٢٢٣/١٧ نقلا بما حاصله،و المسئول هو مؤمن الطاق رحمه اللّه.