تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢١ - الترجمة
قال صلّى اللّه عليه و آله:«كانت يدي في يد جبرئيل(ع)،آخذ حيث ما أخذ»،قالوا: [١]ثم قلت:«إنّ سعدا قد أصابته ضمّة؟!»
قال صلّى اللّه عليه و آله:«نعم،[إنّه]كان في خلقه مع أهله سوء».
و قال الصدوق في باب:التعزية من الفقيه [٢]:إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله وضع رداءه في جنازة سعد بن معاذ رحمه اللّه،فسئل عن ذلك،فقال:«إني رأيت الملائكة قد وضعت أرديتها،فوضعت ردائي».انتهى.
و قد مات على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بعد يوم قريظة،و كانت قريظة في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة..قاله الواقدي [٣].
و عن محمّد بن المثنّى بن القسم الكوفي،عن ذريح المحاربي،عن أبي عبد اللّه عليه السلام:«إنّ أبا سعيد الخدري كان من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و كان مستقيما،فنزع ثلاثة أيام،ثم حملوه إلى مصلاّه فمات» [٤].
[١] زيادة في علل الشرائع هي:أمرت بغسله و صلّيت على جنازته و لحدته.
[٢] من لا يحضره الفقيه ١١١/١ حديث ٥١٢ باختلاف يسير،و اقتصر عليها التفرشي في نقد الرجال ٢١٤/٢ برقم ٢٢٢٢. و في الخصال:١٩٣ باب الثلاثة في ذيل حديث ٢٦٨:«لسعد بن معاذ ثلاثة مواقف في الإسلام،لو كانت واحدة منهن لجميع الناس لاكتفوا بها فضلا..».
[٣] قال الواقدي في كتابه المغازي ٤٤٠/٢ غزوة الخندق.عسكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،يوم الثلاثاء لثمان مضت من ذي القعدة،فحاصروه خمس عشرة،و انصرف يوم الأربعاء لسبع بقين سنة خمس،و استعمل على المدينة ابن أم مكتوم.
[٤] لم أفهم وجه ذكر هذه الرواية؛لأنّها ترجع إلى ترجمة أبي سعيد الخدري،و الظاهر أنّ الناسخ أقحم هذه الرواية في هذه الترجمة،فتفطن.