تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٠ - توضيح
[٣] -بنو عذرة. و كان سعد فيما يقال لرجل من بني عذرة،قال النوفلي:و في ذلك يقول السيّد ابن محمّد الحميري: سائل قريشا بها إن كنت ذا عمه من كان أثبتها في الدين أوتادا من كان أقدمها سلما و أكثرها علما و أطهرها أهلا و أولادا من و حدّ اللّه إذ كانت مكذّبة تدعو مع اللّه أوثانا و أندادا من كان يقدم في الهيجاء إن نكلوا عنها و إن بخلوا في أزمة جادا من كان أعد لها حكما و أقسطها حلما،و أصدقها وعدا و إيعادا إن يصدقوك فلم يعدوا أبا حسن إن أنت لم تلق للأبرار حسّادا إن أنت لم تلق من تيم أخا صلف و من عدي لحق اللّه جحّادا أو من بني عامر،أو من بني أسد رهط العبيد ذوي جهل و أوغادا أو رهط سعد،و سعد كان قد علموا عن مستقيم صراط اللّه صدادا قوم تداعوا زنيما ثم سادهم لو لا خمول بني زهر لما سادا و كان سعد و اسامة بن زيد و عبد اللّه بن عمر و محمّد بن مسلمة ممّن قعد عن علي ابن أبي طالب[عليه السلام]،و أبوا أن يبايعوه هم و غيرهم ممّن ذكرنا من القعاد عن بيعته. و حكي عن السمعاني:إنّ عمر عزل سعدا عن العراق و قاسمه ماله و كانوا شكوه، و قال السمعاني:كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد أنّ ابن الوليد زمعة منه، و قال:اقبضه إليك،فلمّا كان عام الفتح أخذه سعد،و قال:ابن أخي قد كان عهد إليّ فيه،فقام إليه عبد بن زمعة،فقال:أخي ابن وليدة أبي ولد على فراشه،فتساوقا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«هو لك يا عبد بن زمعة!الولد للفراش و للعاهر الحجر»،ثم قال لسودة بنت زمعة:احتجبي منه لمّا رأى من شبهه بعتبة. و لاحظ:البداية و النهاية ١٢١/٧ و ١٧٠،و المبسوط للسرخسي ١٠٠/١٧، و صحيح البخاري ٩/٨ و ١١٦..و غيرها. و في الأغاني ١٧٨/٤:قدم الوليد بن عقبة عاملا لعثمان على الكوفة،و عبد اللّه بن مسعود على بيت المال،و كان سعد قد أخذ مالا،فقال الوليد لعبد اللّه:خذه-