تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٩ - الترجمة
يكون هذا الأمر لك دون الناس،فحلف [١]أنّه لم يهمّ بها و لم يردها،و أنّهم لو بايعوا عليّا عليه السلام كان أوّل من بايعه [٢].
و لكن ينافي ذلك ما رواه في محكي روضة الصفا [٣]مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السلام من أنّ:«أوّل من جرّأ الناس علينا سعد بن عبادة،فتح بابا ولجه غيره،و أضرم *نارا كان لهبها عليه،و ضوؤها لأعدائه».إلاّ أنّ الأوّل أرجح.
و على كلّ حال؛فقد نقل الكشي [٤]في ترجمة قيس بن سعد بن عبادة،عن يونس بن عبد الرحمن في بعض كتبه ذكر أحوال أولاد سعد بن عبادة..إلى أن قال:و سعد لم يزل سيّدا في الجاهلية و الإسلام،و أبوه و جدّه و جد جدّه لم يزل فيهم الشرف،و كان سعد يجير فيجار؛و ذلك لسؤدده،و لم يزل هو و أبوه أصحاب إطعام في الجاهلية و الإسلام،و قيس ابنه بعد على مثل ذلك.انتهى.
و عن الاستيعاب [٥]إنّه:كان عقبيا نقيبا،سيّدا جوادا..مقدما وجيها،
[١] في المصدر:فحلف له.
[٢] و نقله في منتهى المقال ٣٢٢/٣-٣٢٣ عنه.
[٣] روضة الصفا...