تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٩ - الترجمة
و كان سالم من أصحاب أبي الخطاب،و كان في المسجد يوم بعث عيسى بن موسى بن علي بن عبد اللّه بن العباس-و كان *عامل المنصور على الكوفة- إلى أبي الخطاب،لمّا بلغه أنّهم قد أظهروا الإباحات،و دعوا الناس إلى نبوّة أبي الخطاب،و أنّهم يجتمعون في المسجد،و لزموا الأساطين،يرون الناس أنّهم قد لزموها للعبادة،و بعث إليهم رجلا فقتلهم جميعا،فلم يفلت منهم إلاّ رجل واحد،و أصابته جراحات،فسقط بين القتلى يعدّ فيهم،فلما جنّه الليل خرج من بينهم،فتخلّص،و هو:أبو سلمة سالم بن مكرم الجمّال الملقب ب:أبي خديجة،فذكر بعد ذلك أنّه تاب،و كان ممّن يروي الحديث.انتهى.
و قد مضى [١]في ترجمة:خالد البجلي روايته عن أبي سلمة الجمّال [٢]:أنّ خالدا عرض على أبي عبد اللّه عليه السلام عقيدته في اللّه و النبي صلّى اللّه عليه و آله و الأئمّة عليهم السلام،و تصحيحه عليه السلام عقيدته.
فإنّ روايته لذلك تكشف عن اعتقاده بما اعتقد به خالد.
و في التحرير الطاوسي [٣]مثل ما سمعته من الكشي حرفا بحرف..إلى قوله: