تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٣ - الترجمة
شدّة تشيّعه [١].
[١] - لا يغرّنك ما ترى من رجال إنّ تحت الضلوع داء دويّا فضع السيف و ارفع السّوط حتى لا ترى فوق ظهرها أمويّا و في العبر:٤٨٦:و قتل أمير المؤمنين أبو العباس سليمان بن هشام بن عبد الملك و ابنيه بعد ما آمنهم.و كانت ام سلمة زوجته كلمته فيهم.فلمّا حضّ عليهم سديف بن ميمون في شعره قتلهم و صلبهم. كلمات أعلام المؤرخين فيه جاء في عيون الأخبار لابن قتيبة ١١٥/٢:كان سديف مولى بني هاشم يقول:اللّهم إنّه صار فيئنا دولة بعد القسمة..إلى آخره. أقول:إن كان متحدا مع المعنون جرى عليه حكمه و إلاّ كان مهملا،و عدّه البرقي في رجاله:١٥ من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام. قال في ميزان الاعتدال ١١٥/٢ برقم ٣٠٨٠:سديف بن ميمون المكي.رافضي. خرج مع ابن حسن فظفر به المنصور فقتله.قال العقيلي:كان من الغلاة في الرفض..ثم نقل الحديث الذي سوف يذكره المؤلف قدس سرّه عن حنان بن سدير عنه مختصرا، و سوف أذكر الحديث بتفصيله. و في لسان الميزان ٩/٣-١٠ برقم ٣٥:سديف بن ميمون المكي رافضي،خرج مع ابن الحسن فظفر به المنصور فقتله..ثم ذكر حديث حنان بن سدير..إلى أن قال: و ساق العقيلي قصة قتله،و أنّه لما أفرط في هجاء بني أميّة،ثم اتفق خروج ابن الحسن تبعه و هجا المنصور،و أفرط في مدح ابن الحسن،فبلغ ذلك المنصور،فندب قتله فلما قتل..إلى آخره.
[١] في الأغاني ٩٢/٤ في ذكر قتل السفاح بني امية،بسنده:..سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول:دخل سديف-و هو مولى لآل أبي المهلّب-على أبي العباس بالحيرة هكذا،قال وكيع:و قال الكراني في خبره-و اللفظ له-:كان أبو العباس جالسا في مجلسه على سريره،و بنو هاشم دونه على الكراسي،و بنو أميّة على الوسائد قد ثنيت لهم،و كانوا في أيام دولتهم يجلسون هم و الخلفاء منهم على السرير،و يجلس بنو هاشم على الكراسي،فدخل الحاجب،فقال:يا أمير المؤمنين!بالباب رجل حجازي أسود-