تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٥ - الترجمة
و عليك بمراجعة الدمعة الساكبة [١]في حديث السفاح،حتى تعلم أنّ سديف من أجلّ الشيعة و أعظمهم مرتبة،و أنّه في أعلى الحسن،و هو مخصوص بالعلويين دون غيرهم من بني هاشم،و هو مولاهم و مادحهم لا غير،و لذا أنّ الأمويين لما انقرضوا و تولى الأمر السفّاح و من بعده من العباسيين،أخذ في مدح العلويين،و عامل العباسيين معاملة الأمويين إلى أن قتله المنصور..
فهو شهيد رحمه اللّه [٢].
[١] -و المذكور هنا من الأغاني. يا بن عمّ النبيّ أنت ضياء استبنّا بك اليقين الجليّا جرد السيف و ارفع العفو حتى لا نرى فوق ظهرها أمويّا فلما بلغ قوله: لا يغرنك ما ترى من رجال إن تحت الضلوع داء دويّا بطن البغض في القديم فأضحى ثاويا في قلوبهم مطويّا و هي طويلة،فقال:يا سديف!خلق الإنسان من عجل. ثم قال في ٩٥/٤،بسنده:..قال:حدّثنا عمر بن شبة،قال:قال سديف لأبي العباس يحضه على بني اميّة،و يذكر من قتل مروان و بنو اميّة من قومه:و ذكر القصة و الأبيات ابن أبي الحديد في شرح النهج ١٤٣/٧. كيف بالعفو عنهم و قديما قتلوكم و هتكوا الحرمات أين زيد و ابن يحيى بن زيد يا لها من مصيبة و ترات و الإمام الذي اصيب بحرّا ن إمام الهدى و رأس الثقات قتلوا آل أحمد لا عفا الذنب لمروان غافر السيئات
[١] لاحظ:كتاب الذريعة ٢٦٤/٨ برقم(١١١٨):..و قد أسهب الحديث عن هذا الكتاب.
[٢] ولائه لأهل بيت النبوة يظهر من طيات المصادر التاريخية أنّ ولائه و تفانيه في سبيل آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ممّا اشتهر و ذاع و أصبح و ساما يزينه،و خلقا يشرفه،يشير إلى هذا قول السفاح في شعره و إجازته له بألف دينار،ثم قال المنصور:كأنّي-