تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٥ - الترجمة
الكتاب؟قال:الآن،و إذا في الكتاب أشياء يأمرني بها.
فإنّه يدّل على زيادة اختصاص منه بالإمام عليه السلام،و كونه محل طمأنينته،و إلاّ لم يكن ليرسل كتابه مع الجنّ إليه.
فتلخّص من ذلك:أنّ سديرا إمامي ممدوح،محبوب للّه تعالى،محبّ لأهل البيت عليهم السلام قلبا و قالبا،و من بطانتهم،و العارف[في] [١]فهم كلماتهم و ألحانهم،كما يكشف عن ذلك خبره الآتي في ترجمة:سفيان الثوري في خصوص خطبة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في مسجد الخيف،حيث فهم سفيانا معنى كلام الصادق عليه السلام..فحديثه إن لم يعدّ من الصحيح فلا أقلّ من كونه حسنا كالصحيح.
و قد عدّ الرجل في الوجيزة [٢]،و البلغة [٣]حسنا.و كذا في الحاوي [٤]،
[١] كذا،و لا يتم المعنى إلاّ بهذه الزيادة.
[٢] الوجيزة:١٥٣[رجال المجلسي:٢١٧ برقم(٨٠٠)]،قال:سدير بن حكيم الصيرفي(ح)،و في ملخّص المقال في قسم الحسان-بعد أن عنونه و ذكر رواية الكشي في طلب الإمام الصادق عليه السلام من اللّه تعالى في خلاص عبد السلام و سدير من السجن-قال:و هذا حديث معتبر يدلّ على علو رتبتهما،و في تعق[التعليقة]يظهر من الروايات كونه من أكابر الشيعة،مضافا إلى ما فيه من كثرة الرواية،و رواية الأجلة،و من أجمعت العصابة كابن مسكان عنه. ثم قال:و يحتمل كونه شديدا،مع أنّ شديد بن عبد الرحمن من الأجلة المشاهير. و قال ابن داود في رجاله:١٦٦ برقم ٦٦٢ من طبعة جامعة طهران[و في الطبعة الحيدرية(النجف):١٠١ برقم(٦٧٢)]:سدير بن حكيم-بالفتح-أبو الفضل، (قر)،(ق)[جش،كش]ممدوح،و قال السيّد علي بن أحمد العقيقي:سدير الصيرفي [اسمه:سلمة]كان مخلّطا[خ.ل:مخلصا].
[٣] بلغة المحدثين:٣٦٤ برقم ٣.
[٤] حاوي الأقوال(المخطوط):١٨٣ برقم ٩٢٤ من نسختنا[و في المحقّقة ١٠٨/٣ برقم(١٠٧٤)].