تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٩ - ٢٩٢٢
و الأوّلان رواهما المشايخ في كتاب الوصيّة [١]في باب ما يجب من ردّ الوصيّة إلى المعروف في الصحيح عن الصادق عليه السلام أنّه قال:«كان البراء بن معرور الأنصاري بالمدينة،و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بمكّة، فحضره الموت-و المسلمون يصلّون إلى بيت المقدس-،فأوصى أن يجعل وجهه تلقاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى القبلة،و أوصى بثلث ماله فجرت السنّة».
وردت الأمور المذكورة جميعا فيما رواه في الوسائل [٢]،عن الخصال [٣]،عن أحمد بن زياد[بن جعفر]الهمداني،عن عليّ بن إبراهيم [٤]،عن أبيه،عن عمرو ابن عثمان،عن الحسين بن مصعب،عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:«جرت في البراء بن معرور الأنصاريّ ثلاث من السنن:أمّا أولهنّ [٥]فإنّ الناس كانوا يستنجون بالأحجار فأكل[البراء بن معرور]الدباء فلان بطنه فاستنجى بالماء،
[١] المشايخ هم الشيخ الكليني أعلى اللّه مقامه في الكافي ١٠/٧ حديث ١،و الشيخ الصدوق قدّس اللّه سرّه في الفقيه ١٣٧/٤ حديث ٤٧٩،و شيخ الطائفة رضوان اللّه عليه في التهذيب ١٩٢/٩ حديث ٧٧١ بأسانيدهم-و اللفظ للفقيه-:..عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:«كان البراء بن معرور الأنصاري بالمدينة،و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بمكّة،و أنّه حضره الموت،و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و المسلمون يصلّون إلى بيت المقدس،فأوصى البراء بن معرور أن يجعل وجهه إلى تلقاء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى القبلة،و أوصى بثلث ماله فجرت به السنّة».
[٢] وسائل الشيعة ٢٥١/١ باب ٣٤ حديث ٦.
[٣] الخصال ١٩٢/١ حديث ٢٦٧ و في صفحة:٤٩١ حديث ٧٠ عدّ فيها المترجم له من النقباء.
[٤] في المصدر زيادة:بن هاشم.
[٥] في الخصال:أولاهنّ.