تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٧ - ٣١٤٠
الآتية في ترجمة:محمّد بن زيد الشحّام المتضمّنة لقوله:رآني أبو عبد اللّه عليه السلام و أنا اصلّي فأرسل إليّ و دعاني،فقال لي:«من أنت؟»قلت:من مواليك،قال:«فأيّ موالي؟»،قلت:من الكوفة،قال:«من تعرف من الكوفة؟»قال [١]:قلت:بشير النبّال و شجرة،قال:«و كيف صنعهما إليك؟»، فقلت:ما أحسن صنيعهما إليّ [٢]،قال:«خير المسلمين من وصل و أعان و نفع، ما بتّ و اللّه ليلة و في مالي حق [٣]..»الحديث.
و وجه دلالته على مدح بشير النبال إفادته كون بشير-لصلته لمحمّد بن زيد-
[٢] هاشم،عن محمّد بن سنان،عن بشير النبال،و في منهج المقال:٧٠[المحقّقة ٦٣/٣ برقم(٨٣٠)]:بشير النبال..،و كذا جاء في منتهى المقال:٦٦ و[١٥٧/٢ برقم ٤٦٥ من الطبعة المحقّقة]. و في الكافي ٥٠١/٦ حديث ٢٢ بسنده:..عن عثمان بن عفان السدوسي،عن بشير النبّال.. و يظهر من مجموع العناوين التي أشرنا إليها أنّ الصحيح هو:بشير،و ما وقع في بعض نسخ رجال الشيخ رحمه اللّه في أصحاب الباقر عليه السلام:بشر-بالباء و الشين المعجمة،و الراء المهملة-مصحّف بلا ريب. و في روضة المتقين ٦٦/١٤:و ما كان فيه عن بشير النبّال من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام..إلى أن قال:فالخبر قوي. و في الغيبة للنعماني:٢٨٣ باب ١٥ حديث ١ من طبعة مكتبة الصدوق[و في طبعة تبريز(صابري):١٥١]بسنده:..عن موسى بن بكر،عن بشير النبال،و أخبرنا علي ابن أحمد البندنيجي،عن عبيد اللّه[عبد اللّه]بن موسى العلوي،عن أيوب بن نوح،عن صفوان بن يحيى،عن بشير بن أبي أراكة النبّال.. و المظنون أنّ ابن أبي أراكة هو بشير بن ميمون النبال صاحب الترجمة،و عليه فرواية صفوان عنه تسبغ عليه الحسن،كما لا يخفى.
[١] لم ترد في المصدر:قال.
[٢] في المصدر:«صنيعتهما إليك»،فقال:ما أحسن صنيعتهما إليّ.
[٣] في نسختنا من رجال الكشي:٣٦٩ برقم ٦٨٩:«ما بتّ ليلة قطّ،و للّه في مالي حق يسألنيه».