تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٦ - ٣١١٩
دلالة على كونه معتمدا عنده.
و اعترض عليه المولى الوحيد [١]بأنّ:ذكره [٢]في المقبولين مع أنّه أول من
[٤] و الصحيح:بشير بن سعد،كما في ثلاث نسخ مخطوطة معتمدة من الخلاصة،و كذلك اتّفاق المعاجم الأخرى من العامة و الخاصة.
[١] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:٧٠[المحقّقة ٦٠/٣ برقم(٢٩٦)]. أقول:صرح جمع كثير من المؤرخين و الرجاليين بأنّه أوّل من بايع أبا بكر: فمنهم الطبري في تاريخه ٢٢١/٣ في حوادث سنة ١١ فقال:فقام بشير بن سعد أبو النعمان بن بشير فقال:يا معشر الأنصار..إلى أن قال:فلما ذهبا ليبايعاه،سبقهما إليه بشير بن سعد،فبايعه..إلى أن قال:و لمّا رأت الأوس ما صنع بشير بن سعد، و ما تدعو إليه قريش،و ما تطلب الخزرج من تأمير سعد بن عبادة..إلى أن قال:فلما أتى أبو بكر بذلك قال له عمر:لا تدعه حتى يبايع،فقال له بشير بن سعد:إنّه قد لجّ و أبى،و ليس بمبايعكم حتى يقتل،و ليس بمقتول حتى يقتل معه ولده و أهل بيته و طائفة من عشيرته،فاتركوه فليس تركه بضاركم،إنما هو رجل واحد،فتركوه،و قبلوا مشورة بشير بن سعد،و استنصحوه لما بدا لهم منه. و منه يعلم أنّ المترجم أول من بايع أبا بكر،و ممن كان يوطّد عرشه و يسعى في أمره،و كان ممّن يستنصح. و في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٥٣/٢ ذكر سبقه لبيعة أبي بكر،و أنّه أوّل من بايع،و راجع كيفية دفاعه عنه و توطيد البيعة له في صفحة:٣٩،و لاحظ منه ١٠/٦. و قال في المجلّد السادس منه صفحة:٣٩،و لاحظ صفحة:١٠ و ١٢:..قوله لأمير المؤمنين عليه السلام حينما طلبوا منه البيعة،و ردّه عليهم بأنّه أولى بالبيعة:فقال بشير بن سعد:لو كان هذا الكلام سمعته منك الأنصار يا علي[عليه السلام]قبل بيعتهم لأبي بكر ما اختلف عليك اثنان،و لكنهم قد بايعوا. و في ١٧/٦:لما بايع بشير بن سعد أبا بكر و ازدحم الناس على أبي بكر فبايعوه. و في صفحة:١٨:قال الزبير:و ذكر محمّد بن إسحاق أنّ الأوس تزعم أنّ أوّل من بايع أبا بكر بشير بن سعد،و تزعم الخزرج أنّ أول من بايع أسيد بن حضير. و صرح في الاستيعاب ٦٢/١ برقم ١٨٥،و الإصابة ١٦٢/١ برقم ٦٩٤،و أسد الغابة ١٩٥/١ بأنّه أول من بايع أبا بكر.
[٢] أي العلاّمة الحلّي في رجاله،و انظر:الخلاصة:٢٥ برقم ٢.