تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٥ - ٣١٦٩
أنّه من ولد الأشجّ من أعصر الوارد على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يكنّى:
أبا محمّد،يروي الغرائب،و يعتمد المجاهيل،و أمره مظلم.انتهى.
و جمع في القسم الثاني من الخلاصة [١]بين مفاد هاتين العبارتين،فذكر مثل عبارة النجاشي..إلى قوله:أبي جعفر الثاني عليه السلام و وصل به قوله:
يزعم..إلى آخره مع زيادة:(و هو ضعيف)قبل قوله:و أمره مظلم.انتهى.
و اقتصر في الفهرست [٢]على قوله:بكر بن أحمد بن زياد له:كتاب الطهارة، و كتاب الصلاة.انتهى.
[٣] و في الإصابة ١٧١/٢ برقم ٤١ في ترجمة صحار بن العباس:فبعث الأشجّ ابن أخت له من بني عامر بن عصر،يقال له:عمرو بن عبد القيس. و في تاج العروس ٦٣/٢:و الأشجّ:هو المنذر بن الحرث بن عصر العصري الصحابي. و يتلخّص من جميع ما ذكرناه:أنّ النجاشي رحمه اللّه في رجاله،و كذا في نهاية الأرب،و جمهرة الأنساب،و المحبّر،و الفصول الفخرية،ذكروا اسم القبيلة:أعصر، و في الاستيعاب و الإصابة و أسد الغابة:عصر،و عصري،و في الصحاح:يعصر، و عصر،و أعصر. فهذه الأقوال المختلفة لا بدّ من ترجيح قول علماء الأنساب الذين أطبقوا على أنّ اسم القبيلة:أعصر،و لا أحسب وجها عقلائيا لترجيح المعاصر قول الاستيعاب على أقوال علماء الأنساب،فما حسبه المعاصر من خطأ النجاشي خطأ منه،و اللّه العاصم، و له أيضا في المقام كلمات،و حيث إنها ناشئة عن رأيه الشخصي لم تدعم بأدلة كافية أعرضنا عنها.
[١] الخلاصة:٢٠٨ برقم ٤. و احتمل بعض المعاصرين في قاموسه ٢١٩/٢ تبعا لمن تقدمه اتّحاد المترجم مع بكار المتقدم،لقربهما في الخط،و هو بعيد؛لأن هذا جدّه:إبراهيم،و ذاك جدّه:زياد، و هذا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام،و ذاك ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام.
[٢] الفهرست:٦٤ برقم ١٢٨ الطبعة الحيدرية[و في الطبعة المرتضوية:٣٩ برقم(١١٧)، و جاء في طبعة جامعة مشهد:٦٨-٦٩ برقم(١٣١)]:بكر بن أحمد بن إبراهيم بن زياد.