تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٩ - ٣٠٠٤
«أخرج عنّي لعنك اللّه،لا و اللّه لا يظلّني و إيّاك سقف بيت أبدا».
فلمّا خرج قال:«ويله!ألا قال بما قالت اليهود؟ألا قال بما قالت النصارى؟ ألا قال بما قالت المجوس؟أو بما قالت الصابئة؟و اللّه ما صغّر اللّه تصغير هذا الفاجر أحد،إنّه شيطان ابن شيطان،خرج من البحر ليغوي أصحابي و شيعتي فاحذروه،و ليبلّغ الشاهد الغائب إنّي عبد اللّه ابن عبد اللّه [١]..قنّ ابن أمّة ضمّتني الأصلاب و الأرحام،و إنّي لميّت،و إنّي لمبعوث،ثمّ موقوف،ثمّ مسئول.و اللّه لأسألنّ عمّا قال فيّ هذا الكذّاب،و ادّعاه عليّ،يا ويله!ما له؟ أرغمه [٢]اللّه فلقد آمن على فراشه و أفزعني،و أقلقني عن رقادي،و تدرون أنّي لم أقول ذلك؟أقول ذلك لكي أستقرّ في قبري».
و منها:خبر عبد اللّه بن سنان [٣]المتقدّم [٤]في ترجمة بزيع الحائك،المتضمّن للعن الصادق عليه السلام بشّارا الشعيريّ.
و إلى هذا الخبر الأخير أشار في التحرير الطاوسيّ [٥]بقوله:بشّار الشعيريّ، لعنه أبو عبد اللّه عليه السلام..و كذلك بزيعا و بنانا.
الطريق؛سعد بن عبد اللّه،قال:حدّثني محمّد بن خالد الطيالسيّ،عن عبد الرحمن بن أبي نجران،عن ابن سنان،عن أبي عبد اللّه عليه السلام [٦].
انتهى.
[١] في المصدر:عبد بن عبد.
[٢] في المصدر:أرعبه.
[٣] رجال الكشّي:٣٠٥ حديث ٥٤٩.
[٤] في صفحة:١٧١ ترجمة برقم(٢٩٧٢)من هذا المجلّد.
[٥] التحرير الطاوسي:٥٥ برقم ٥٤[و في طبعة مكتبة السيّد المرعشي النجفي:٨٥ برقم(٥٥)]:بشّار الأشعري..،و الأشعريّ غلط بلا ريب و الصحيح:الشعيريّ.
[٦] إلى هنا كلام ابن طاوس رحمه اللّه،و لعن الصادق عليه السلام تجده في رجال الكشّي:٣٠٥ برقم ٥٤٩،و صفحة:٣٩٨ برقم ٧٤٣،و صفحة:٤٠٠ برقم ٧٤٦.