تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٦ - ٢٩٢٢
[١] ابن عازب يوما:«يا براء!أ يقتل الحسين و أنت حيّ فلا تنصره!»فقال البراء:لا كان ذلك يا أمير المؤمنين!فلما قتل الحسين عليه السلام كان البراء يذكر ذلك و يقول:أعظم بها حسرة،إذ لم أشهده و اقتل دونه. و يتّضح من رواية إعلام الورى و شرح النهج أنّه كان في فاجعة الطفّ في الكوفة..أو بحيث يسمع واعيت الحسين عليه السلام. المترجم و حديث الغدير قال في الاستيعاب ٤٦٠/٢ تحت رقم ٢٠١ في ترجمة أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام:و روى بريدة،و أبو هريرة،و جابر،و البراء بن عازب،و زيد بن أرقم كلّ واحد منهم عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال يوم غدير خم:«من كنت مولاه فعليّ مولاه اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه». و قال في الفصول المهمّة:٤٠-٤١:و روى الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن البراء بن عازب قال:كنّا مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة،و كسح لرسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم تحت شجرتين،فصلّى الظهر و أخذ بيد عليّ[عليه السلام]فقال:«أ لستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟»قالوا:بلى.فقال:«اللّهم من كنت مولاه فعليّ مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه».. و مثله في المناقب للخوارزمي:٩٤،و روى حديث الغدير عن البراء بن عازب في مشكاة المصابيح ٢٤٦/٣ برقم ٦٠٩٤،و البداية و النهاية ٢٠٩/٥ و ٣٥٠/٧،و خطط المقريزي ٢٢٠/٢،و ذخائر العقبى:٦٧،و مسند أحمد بن حنبل ٢٨١/٤،و تفسير المنار ٤٦٤/٦،و الجامع الصغير ١٨١/٢،و تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام ٤٧/٢ برقم ٥٤٨،و فرائد السمطين ٧١/١ برقم ٣٨،و أنساب الأشراف ١٠٨/١ برقم ٤٦..و غيرها كثير. تاريخ وفاة البراء أرّخ وفاة المترجم في الاستيعاب ٥٩/١ برقم ١٦٥ بقوله:مات أيّام مصعب بن الزبير،و مثله في اسد الغابة ١٧١/١،و النجوم الزاهرة ١٨٧/١،في حوادث سنة ٧٢،