تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٥ - ٢٩٢٢
[١] دارا،و مات في إمارة مصعب بن الزبير.. و في اسد الغابة ١٧١/١-بعد ذكر العنوان و نسبه-قال:و هو الّذي افتتح الريّ سنة أربع و عشرين صلحا أو عنوة في قول أبي عمرو الشيباني،و قال أبو عبيدة افتتحها حذيفة سنة اثنتين و عشرين،و قال المدائني:افتتح بعضها أبو موسى و بعضها قرظة بن كعب،و شهد غزوة تستر مع أبي موسى،و شهد البراء مع عليّ بن أبي طالب[عليه السلام] الجمل و صفّين و النهروان،هو و أخوه عبيد بن عازب و نزل الكوفة و ابتنى بها دارا و مات أيّام مصعب بن الزبير.. و في مشكاة المصابيح ٦١٣/٣-٦١٤ برقم ٧٤ قال:البراء بن عازب أبو عمارة الأنصاري الحارثي نزل الكوفة،و فتح الري سنة أربع و عشرين،و شهد مع علي بن أبي طالب[عليه السلام]الجمل و صفين و النهروان،و مات بالكوفة أيام مصعب بن الزبير،روى عنه خلق كثير. و قال الخطيب في تاريخ بغداد ١٧٧/١ برقم ١٦:البراء بن عازب..إلى أن قال: يكنّى:أبا عمارة،و قيل:أبا عمرو،و قيل:أبا الطفيل،غزا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خمس عشرة غزوة،و نزل الكوفة بعده و كان رسول عليّ بن أبي طالب [عليه السلام]إلى الخوارج بالنهروان يدعوهم إلى الطاعة،و ترك المشاقّة..إلى أن قال -بسنده-:..عن أبي الجهم،قال:بعث عليّ[عليه السلام]البراء بن عازب إلى أهل النهروان يدعوهم ثلاثة أيّام،فلمّا أبوا سار إليهم..إلى أن قال بسنده:..و مات في ولاية مصعب بن الزبير بن العوّام. و في إعلام الورى:١٧٧-في أخبار أمير المؤمنين عليه السلام بالملاحم-قال: و من ذلك ما رواه إسماعيل بن زياد قال:إنّ عليّا عليه السلام قال للبراء بن عازب: «يا براء!يقتل ابني الحسين عليه السلام و أنت حيّ لا تنصره»فلمّا قتل الحسين عليه السلام كان البراء يقول:صدق و اللّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام،قتل الحسين ابن عليّ و أنا لم أنصره..!و يظهر الندم على ذلك و الحسرة. و قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ٨٦/٨-٨٧:و أرسل إلى رؤوس الأنصار [أي:معاوية]مع عليّ،فعاتبهم و أمرهم أن يعاتبوه،فأرسل معاوية إلى أبي مسعود، و البراء بن عازب،و خزيمة بن ثابت،و الحجّاج بن غزيّة،و أبي أيّوب..فعاتبهم. و في شرح النهج لابن أبي الحديد ١٥/١٠ قال:و من ذلك قوله عليه السلام للبراء