تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٣ - ٢٩٢٢
الحضرمي،و أبان بن تغلب،و الحسين بن أبي العلاء،و صباح المزني،-عن أبي جعفر،و أبي عبد اللّه عليهما السلام أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال للبراء ابن عازب:«كيف وجدت هذا الدين؟».قال:كنّا بمنزلة اليهود قبل أن نتّبعك، تخفّ علينا العبادة،فلمّا اتّبعناك و وقع حقائق الإيمان في قلوبنا وجدنا العبادة قد تثاقلت في أجسادنا.قال أمير المؤمنين عليه السلام:«فمن ثمّ يحشر الناس يوم القيامة في صور الحمير و تحشرون فرادى فرادى يؤخذ بكم إلى الجنّة».
ثم قال أبو عبد اللّه عليه السلام:«ما بدا لكم ما من أحد يوم القيامة إلاّ و هو يعوي عوي البهائم:أن اشهدوا لنا *و استغفروا لنا..فنعرض عنهم،فما هم بعدها بمفلحين».
قال أبو عمرو الكشّي:هذا بعد أن أصابته دعوة[أمير المؤمنين عليه السلام]، فما روى من جهة العامّة [١].انتهى.
[٤] بأحد إلاّ خبطوه و قدّموه فمدّوا يده فمسحوها على يد أبي بكر يبايعه شاء ذلك أو أبى!، فأنكرت عقلي،و خرجت أشتدّ حتّى انتهيت إلى بني هاشم و الباب مغلق فضربت عليهم الباب ضربا عنيفا،و قلت:قد بايع الناس لأبي بكر بن أبي قحافة،فقال العباس:تربت أيديكم إلى آخر الدهر،أمّا إنّي قد أمرتكم فعصيتموني،فمكثت أكابد ما في نفسي، و رأيت في الليل المقداد،و سلمان،و أبا ذر،و عبادة بن الصلت،و أبا الهيثم بن التيهان، و حذيفة،و عمّارا،و هم يريدون أن يعيدوا الأمر شورى بين المهاجرين،و بلغ ذلك أبا بكر و عمر،فأرسلا إلى أبي عبيدة و إلى المغيرة بن شعبة فسألاهما عن الرأي،فقال المغيرة:الرأي أن تلقوا العباس فتجعلوا له و لولده في هذه الأمرة نصيبا،ليقطعوا بذلك ناحية عليّ بن أبي طالب..و ذكر هذه الرواية سليم بن قيس الهلالي في كتابه السقيفة: ٧٤-٧٦ بتفاوت يسير.