تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٩ - ٣١٣٨
في باب القرض يجرّ النفع [١]من الاستبصار [٢].
و كذا باب الديون من التهذيب [٣].
و لم أستثبت حاله.
و يحتمل أن يكون هو بشر بن مسلمة المتقدّم-بغير ياء-،و اللّه العالم O .
[١] كذا،و في الاستبصار المطبوع:لجرّ المنفعة.
[٢] الاستبصار ٩/٣ حديث ٢١ بسنده:..عن الحسن بن علي بن فضال،عن بشير بن مسلم،عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:قال أبو جعفر عليه السلام:«خير القرض ما جرّ المنفعة».
[٣] التهذيب ١٩٧/٦ حديث ٤٣٥ بسنده:..عن الحسن بن علي بن فضال،عن بشير بن سلمة،عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:«قال أبو جعفر عليه السلام:خير القرض ما جرّ المنفعة». و يظهر من مقارنة السند مع اتّحاد المتن أنّ الصحيح إما مسلم أو سلمة أو مسلمة. فإنّ في الوسائل ١٠٥/١٣ حديث ٦ بسنده:..عن ابن أبي عمير،عن بشر بن مسلمة و غير واحد،عمن أخبرهم،عن أبي جعفر عليه السلام،قال:«خير القرض ما جرّ منفعة»،و حديث ٨ بسنده:..عن الحسن بن علي بن فضال،عن بشير[خ.ل: بشر]ابن سلمة[خ.ل:مسلمة]،عن أبي عبد اللّه قال:«قال أبو جعفر عليه السلام: خير القرض ما جرّ المنفعة». و على ما نقلناه من الاختلاف في مسلم،و سلمة،و مسلمة،لا يسعنا الجزم بالتعدّد،بل المظنون قويا أنّ الصحيح:بشير بن مسلمة،و مسلم و سلمة حدث من خطأ النساخ.