تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨١ - ٢٩٧٧
الحسين عليهم السلام رواية عن الكشّي [١]متضمّنة أنّه ادخل على أبي جعفر المنصور مع إسماعيل بن جعفر ثمّ خرج إسماعيل و أخرج بسّام مقتولا.
و فيه دلالة على شدّة موالاته لأهل البيت عليهم السلام؛لأنّ الخلفاء لم يكونوا يقتلون إلاّ لذلك.
و يؤيّد ذلك قول الصادق عليه السلام لمّا رآه:«أ فعلتها يا فاسق؟!أبشر بالنار».مشيرا بذلك إلى المنصور.
لكن في التحرير الطاوسي [٢]:إنّ الحديث غير معتبر.انتهى.
و عن تقريب ابن حجر [٣]:بسّام بن عبد اللّه الصيرفي الكوفيّ صدوق من
[١] رجال الكشي:٢٤٤ برقم ٤٤٩.
[٢] التحرير الطاوسي:٥٥ برقم ٥٣،و صفحة:٨٤ برقم ٥٤ من طبعة مكتبة السيّد النجفي المرعشي،و لم يرد فيها و في رجال الكشّي بكون أبي جعفر هو المنصور.
[٣] تقريب التهذيب ٩٦/١ برقم ٣١. و في ميزان الاعتدال ٣٠٨/١ برقم ١١٦٦ في آخر ترجمة بسام بن يزيد النقّال،قال:فأمّا بسّام بن عبد اللّه الصيرفيّ الكوفيّ فثقة،بقي إلى بعد الخمسين و المائة. و في تهذيب التهذيب ٤٣٤/١ برقم ٨٠٠:بسّام بن عبد اللّه الصيرفيّ أبو الحسن الكوفيّ،روى عن أبي الطفيل،و زيد بن عليّ بن الحسين،و أخيه أبي جعفر الباقر، و جعفر الصادق..إلى أن قال:قال عبّاس،عن يحيى:ثقة،و قال إسحاق بن منصور، عنه:صالح.و قال أبو حاتم:صالح الحديث لا بأس به،قلت:قال الآجريّ،عن أبي داود،عنه:إنّ زيد بن عليّ قال له:علّم ابني الفرائض،و قال أحمد:لا بأس به، و قال ابن حبّان في الثقات:يخطئ،و قال الحاكم في المستدرك:هو من ثقات الكوفيّين ممّن يجمع حديثه.