تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٧ - ٢٩٨٠
و مثله في رجال ابن داود [١]بعد عنوانه و ضبطه قوله:و قيل:ابن أبي أرطاة.
و عن بعض نسخ الخلاصة إبدال(عبد اللّه)ب:(عبيد اللّه)،و هو الصواب لتصريحهم في محلّه بأنّه لمّا انقضى أمر صفّين و النهروان بعث معاوية بسر بن أرطاة إلى الحجاز و اليمن؛ليقتل من بها من شيعة علي عليه السلام و أصحابه،
[١] رجال ابن داود:٤٣٠ برقم ٧٣ طبعة جامعة طهران[و في الطبعة الحيدريّة:٣٣ برقم (٧٤)]. أقول:هذا الترديد ليس من ابن داود،بل في بعض نسخ رجال الشيخ:ابن أبي أرطاة،كما في مجمع الرجال ٢٦٤/١،و نقد الرجال:٥٥ برقم ٢[المحقّقة ٢٧٢/١ برقم(٦٩٠)]،و جامع الرواة ١٢٠١،و كثير من معاجمنا:بسر بن أرطاة، و قيل:ابن أبي أرطاة. و قد ذكر كثير من أعلام العامّة عين ما ذكره ابن داود. قال في تقريب التهذيب ٩٦/١ برقم ٣٢:بسر بن أرطاة،و يقال:ابن أبي أرطاة، و اسمه:عمير بن عويمر بن عمران القرشيّ العامريّ. و مثله في تهذيب التهذيب ٤٢٥/١ برقم ٨٠١،أمّا في ميزان الاعتدال فلم ينقل خلافا،بل ذكره في ٣٠٩/١ برقم ١١٦٨:بسر بن أبي أرطاة له صحبة فيما قيل، و قيل:لا..إلى أن قال:و قال الواقديّ:قبض النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و بسر صغير لم يسمع منه،و قال ابن معين:كان رجل سوء،أهل المدينة ينكرون أن يكون له صحبة. و في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:٤٧:بسر بن أرطاة أو ابن أبي أرطاة. و في حسن المحاضرة ١٧٤/١ برقم ٢١:بسر بن أرطاة،أو ابن أبي أرطاة،قال ابن حبّان:و هو الصواب،و قال في الإصابة:و هو الأصحّ. و في ريحانة الألباء ٢٧٦/٢:بسر بن أرطاة و هو من أبطال الأصحاب.. و في الكاشف للذهبي ١٥٢/١ برقم ٥٦٥:بسر بن أرطاة أو ابن أبي أرطاة العامري.. لكن الطبريّ في تاريخه ذكره في المجلّد ٣ و ٤ و ٥ قال:بسر بن أبي أرطاة. و عليه؛فقول بعض المعاصرين أنّه لا خلاف أنّه ابن أرطاة،و أبو أرطاة جدّه..كما ترى،و هل ما ذكرناه من أقوال أعلام مؤلّفي العامّة غير كاف في صحّة التعبير عنه ب:قيل:ابن أبي أرطاة.