تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٣ - ٢٩٤٧
إنّه أسلم على يده عليه السلام،ثمّ قال:أقول:في قول النجاشيّ نظر؛لأنّ الّذي أسلم على يده عليه السلام بريه النصرانيّ [١]،و هو غير العباديّ،و قد ذكرهما الشيخ رحمه اللّه في الفهرست.انتهى.
و وجه السهو خلوّ عبارة النجاشي عن بيان أنّه أسلم على يده عليه السلام، و إنّما المتضمّن له رجال الشيخ رحمه اللّه [٢]،فالاعتراض على الشيخ رحمه اللّه حيث إنّه في الفهرست [٣]عدّهما اثنين،و في رجاله قال:إنّ العباديّ أسلم على يد الصادق عليه السلام.
و أقول:لو لا أنّ الشيخ رحمه اللّه عنون كلاّ من بريه النصراني،و بريه العباديّ،مستقلاّ بلا فصل بينهما موجب لاحتمال الغفلة،لجزمنا باتّحاد النصرانيّ و العباديّ [٤]،و لكن عنوانهما بلا فصل بينهما ينفي احتمال الاتّحاد.
و على كلّ حال؛فلا بدّ أن يكون العباديّ أيضا مسلما على يده،لقضاء تفسير العباديّ المتقدّم بعدم إطلاقه إلاّ على من كان على النصرانيّة،و التعرّض له يكشف عن إسلامه،فإذا كان من أصحاب الصادق عليه السلام فلا بدّ أن يكون إسلامه على يده عليه السلام.
هذا،و يحتمل أن يكون غير النصرانيّ منتسبا إلى بني عبادة-بضمّ العين- بطن من عقيل-كزبير-من [٥]عامر بن صعصعة،و هم بنو عبادة بن عقيل بن كعب بن عامر بن صعصعة،منازلهم بالجزيرة الفراتيّة ممّا يلي العراق.
[١] تقدّم ذكر نصّ عبارة رجال النجاشيّ.
[٢] رجال الشيخ:١٥٩ برقم ٨٥.
[٣] الفهرست:٦٦ برقم ١٣٥،و صفحة:٦٥ برقم ١٣٤.
[٤] جزم باتّحاد العبادي و النصراني جمع من الرجاليين منهم الماحوزي في معراج أهل الكمال.
[٥] كذا،و الظاهر:بن.