تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٠ - ٣٠٣٢
و أقول:كلاهما مجهولا الحال.نعم،يمكن استفادة كونه إماميّا من عدم تعرّض الشيخ رحمه اللّه لفساد مذهبه،لكنّا لم نقف على ما يدرجه في الحسان.
و عن التعليقة [١]:إنّ في التهذيب-في الموثّق-عن صفوان بن يحيى،عن بشر ابن جعفر،عن أبي أسامة الحنّاط [٢]،ما يدلّ على تشيّعه.و في رواية صفوان عنه إيماء إلى وثاقته.
قلت:هذا سهو من قلم الوحيد رحمه اللّه؛فإنّ الخبر الذي رواه صفوان [٣]،إنّما رواه عن جعفر بن بشير لا عن بشر بن جعفر [٤].و إن
[١] راجعت تعليقة الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال،و لم أجد للمعنون ذكرا في المطبوع الحجري،و في الطبعة المحقّقة ٤٦/٣ برقم ٢٨٩.
[٢] في التعليقة:الخيّاط،بدلا من:الحنّاط.
[٣] راجع التهذيب ٥٧/٨ حديث ١٨٥ بسنده:..عن صفوان بن يحيى،عن جعفر بن بشير،عن أبي أسامة الشحّام،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام..،نعم،في سند الاستبصار ٢٩٠/٣ حديث ١٠٢٤ قال:..عن بشر بن جعفر،و متن الروايتين واحد، و تقدّم ذكر الروايتين.
[٤] و قد أصرّ بعض المعاصرين في قاموسه ١٩٦/٢-١٩٧ على تغليط المؤلّف قدّس سرّه،و تصحيح كلام الوحيد رحمه اللّه حيث قال:أقول:بل السهو منه،فالخبر في باب أحكام طلاق التهذيب،و من طلق ثلاث(بصا)عن بشر بن جعفر كما قال التعليقة. أقول:من المؤسف أنّا لم نجد في التهذيب في الطبعة الحجريّة ٢٠٩/٢،و الطبعة الحروفيّة الجديدة ٥٧/٨ حديث ١٨٥ ما ذكره،بل المذكور فيهما بسنده:..عن صفوان ابن يحيى،عن جعفر بن بشير(خ.ل:بشر)،عن أبي أسامة الشحّام(خ.ل:الحناط) قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام.. نعم،في الاستبصار ٢٩٠/٣ حديث ١٠٢٤ بسنده:..عن صفوان بن يحيى،عن بشر بن جعفر،عن أبي أسامة الحنّاط،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام.. و حيث إنّ مضمون رواية التهذيب و الاستبصار واحد،و لا مرجّح لأحدهما،امتنع الاستشهاد بسند الرواية.