تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤١ - ٣١١٩
و سلّم قال:صاحب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و ذكر الغارات.انتهى.
[الضبط:] و قد مرّ [١]في بشر بن عاصم ما ينبغي أن يلاحظ O .
[١] إلى ذلك فإنّ المصادر الرجاليّة العاميّة كلّها مطبقة على أنّه بشر مكبرا لا بشير،ففي الجرح و التعديل ٣٦٠/٢ برقم ١٣٧٠ في باب بشر قال:بشر بن عاصم،له صحبة، روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة. و قال في الاستيعاب ٦٢/١ برقم ١٨٤:بشر بن عاصم الثقفي هكذا قول أكثر أهل العلم إلاّ ابن رشدين فإنّه ذكر في كتابه في الصحابة فقال:المخزومي. و في الإصابة ١٥٦/١ برقم ٦٦٣ قال:بشر بن عاصم بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم المخزومي،عامل عمر،هكذا نسبه ابن رشدين في الصحابة،و أما البخاري،و ابن حبان،و ابن السكن،و تبعهم غير واحد فقالوا:بشر بن عاصم،و منهم من قال:الثقفي، و منهم من قال:بشر بن عاصم بن سفيان،و هذا الأخير و هم..إلى أن قال:إنّ عمر استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن فتخلّف بشر فلقيه عمر،فقال:ما خلّفك؟ أما لنا عليك سمع و طاعة؟قال:بلى..إلى أن قال:و قد تبيّن بما ذكرنا أنّ بشر بن عاصم بن سفيان لا صحبة له،بل هو من أتباع التابعين،و أنّ بشر بن عاصم الصحابي لم ينسب في الروايات الصحيحة إلاّ ما تقدّم عن ابن رشدين.. أقول:إذا كان بشر بن عاصم الصحابي غير المخزومي التابعي يعدّ الصحابيّ مجهول الحال،و الذي ليس بصحابي و عامل عمر بن الخطاب يعدّ ضعيفا.
[١] في صفحة:٢٧٨ من هذا المجلّد.