إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥١ - فاطمة أشبه الناس برسول الله لى الله عليه و آله و سلم سمتا و هديا و دلا(و إذا دخلت عليه قام لها و قبلها و أجلسها في مجلسه)
فقبّلها و أجلسها في مجلسه، و كان النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم إذا دخل عليها، قامت من مجلسها فقبّلته و أجلسته في مجلسها الحديث.
و منهم الحافظ ابن عبد البر في «الاستيعاب» (ج ٢ ص ٧٥١ ط حيدرآباد الدكن) قال:
قال: و حدّثنا محمّد بن الصباح قال: حدّثنا عثمان بن عمر، عن إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة امّ المؤمنين- رض- إنّها قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه كلاما و حديثا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من فاطمة، و كانت إذا دخلت عليه قام إليها، فقبّلها، و رحّب بها كما كانت تصنع هي به صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و منهم العلامة أبو عبد اللّه محمد بن اسماعيل البخاري في «الأدب المفرد» (ص ٢٥٢ ط القاهرة) قال:
حدّثنا محمّد بن المثنى قال: حدّثنا عثمان بن عمر، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «السنن» مضمونا. و زاد كلمة أجلسته في مجلسها.
و في (ص ٢٤٤ قال:) حدّثنا محمّد بن الحكم قال: أخبرنا النضر، قال: حدّثنا إسرائيل، فذكر الحديث بعين ما تقدّم ذكره في الموضع السابق سندا و مضمونا لكنّه زاد كلمة و لا جلسة، بعد قوله: و لا حديثا.
و منهم الحاكم النيشابوري في «المستدرك» (ج ٣ ص ١٥٩ ط حيدرآباد) قال:
حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، ثنا العبّاس بن محمّد الدوري، ثنا عثمان بن عمر، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب» سندا و متنا، و زاد: و كانت هي إذا دخل عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قامت إليه مستقبلة، و قبّلت يده، ثمّ قال: هذا