إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٢ - فاطمة أشبه الناس برسول الله لى الله عليه و آله و سلم سمتا و هديا و دلا(و إذا دخلت عليه قام لها و قبلها و أجلسها في مجلسه)
حديث صحيح على شرط الشيخين.
و رواه أيضا ثانيا بعينه بسنده و متنه مع تقديم و تأخير في بعض جملاته، و أسقط قوله: و كانت هي إذا دخل إلخ.
و منهم العلامة البيهقي في «السنن الكبرى» (الجزء السابع ص ١٠١ ط حيدرآباد) قال:
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قالا: ثنا أبو العباس محمّد بن يعقوب، ثنا محمّد بن إسحاق الصغاني، ثنا عثمان بن عمر، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المستدرك» أوّلا، سندا لكنّه زاد: و كان إذا دخل عليها رحّبت به، و قامت، فأخذت بيده فقبّلته.
و منهم العلامة ابن عبد ربه الأندلسي في «العقد الفريد» (ج ٢ ص ٣ ط الشرفية بمصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب» سندا و متنا لكنّه ذكر في آخر الحديث: و كانت إذا دخلت عليه أخذه بيدها، فقبّلها، و رحّب بها، و أجلسها في مجلسه، و كان إذا دخل عليها قامت إليه، و رحّبت به، و أخذت بيده، فقبّلنها.
و منهم العلامة موفق بن أحمد أخطب خوارزم في «مقتل الحسين» (ص ٥٤ ط الغرى).
روى الحديث عن عائشة، بعين ما تقدّم أوّلا عن «الأدب المفرد» و زاد:
فأخذت بيده.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ٤٠ ط القدسي بمصر).
روى الحديث عن عائشة، بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي» لكنّه زاد بعد قوله هديا: و حديثا و بدل قوله في قيامها و قعودها: في قيامه و قعوده.