إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٥ - ان الله اختار فاطمة على نساء العالمين
و خازنها مؤمن [١] باللّيل و فيها إدريس النّبي، و ذكر فيها قصّة مريم و قصرها و آسية بنت مزاحم و قصرها و خديجة بنت خويلد و قصرها، إلى أن بلغ فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فذكر قصرها، قالا: فرأى سبعين قصرا من مرجانة حمراء مكلّلة باللّؤلؤ أبوابها و حيطانها و أسرتها من عرق واحد.
ان اللّه اختار فاطمة على نساء العالمين
رواه القوم:
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٤٧ ط اسلامبول) قال: علىّ رفعه، يا عليّ إنّ اللّه تعالى أشرف على الدّنيا، فاختارني على رجال العالمين، ثمّ اطلّع الثانية، فاختارك على رجال العالمين، ثمّ اطلّع الثّالثة، فاختار الأئمة من ولدك على رجال العالمين، ثمّ اطلّع الرابعة فاختار فاطمة على نساء العالمين
[٢].
[١] اى اسم خازنها بالليل مؤمن.
[٢]
روى العلامة النسابة الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويرى المصري المتوفى سنة ٧٣٢ في «نهاية الارب» (ج ٧ ص ٢٣٣ ط القاهرة) كتابا لعلى عليه السّلام الى معاوية و فيه: و منا خير نساء العالمين.