إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٧ - مخاطبة ناقة النبي لى الله عليه و آله و سلم معها
مخاطبة ناقة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم معها
رواه القوم:
منهم العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عبد السّلام الصفورى الشافعي البغدادي المتوفى بعد سنة ٨٨٤ في «نزهة المجالس» (ج ٢ ص ٢٢٨ ط القاهرة) قال:
قال النسفي: خرجت فاطمة رضي اللّه عنها، ليلا فخاطبتها ناقة النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الغضباء الّتي أصابها من خيبر، فقالت: السّلام عليك يا بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أ لك حاجة إلى أبيك فإنّي ذاهبة إليه، فبكت فاطمة رضي اللّه عنها، و جعلت رأس الناقة في حجرها حتّى ماتت، في تلك الساعة، فكفّنتها في عباءة و دفنتها، ثمّ كشفوا عنها بعد ثلاثة أيّام، فلم يجدوا لها أثرا، فنطقها لها من بعض كراماتها، فانّها لم تنطق إلّا لها و لأبيها صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، قالت: يا رسول اللّه كنت لرجل من اليهود، فكنت أخرج أرعى، فينادى النبات إلىّ إلىّ فإنّك لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و إذا كان اللّيل نادى السباع بعضهم بعضا: لا تقربوها فانّها لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.