إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١ - الحديث الاول عن عائشة
عن «مسند الطيّالسي» سندا و متنا، ثمّ قال: رواه جابر الجعفي، عن الشعبي مثله، و رواه جابر عن أبي الطفيل، عن عائشة نحوه، و رواه عروة بن الزّبير و أبو سلمة بن عبد الرّحمن و يحيى بن عباد، عن عائشة نحوه، و روته فاطمة بنت الحسين و عائشة بنت طلحة، عن عائشة نحوه.
و منهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد في «مقتل الحسين» (ص ٥٤ ط الغرى).
روى حديث مسارّة النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم مع فاطمة و فيه قوله صلّى اللّه عليه و سلّم: يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين أو سيّدة نساء هذه الأمة، فضحكت ...
و منهم العلامة البغوي المتوفى ٥١٠ و قيل ٥١٦ في «مصابيح السنة» (ج ٢ ص ٢٠٤ ط الخيريّة بمصر) قال:
عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: كنا أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم عنده، فأقبلت فاطمة ما تخفى مشيتها من مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فلمّا رآها قال: مرحبا بابنتي ثمّ أجلسها ثمّ سارّها فبكت بكاء شديدا، فلمّا رأى حزنها سارّها الثانية فإذا هي تضحك، فلمّا قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم سألتها عمّا سارّك؟ قالت: ما كنت لافشي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم سرّه، فلمّا توفّي قلت: عزمت عليك بمالي عليك من الحقّ لما أخبرتني قالت: أمّا الآن فنعم، أمّا حين سارّني في الأمر الأوّل فانّه أخبرني أنّ جبريل كان يعارضني بالقرآن كلّ سنة مرّة و أنه عارضني به العام مرّتين، و لا أرى الأجل إلّا قد اقترب فاتقي اللّه و اصبري فانّي نعم السلف أنا لك، فبكيت فلمّا رأى جزعي سارّني الثانية قال: يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين أو نساء المؤمنين.
و في رواية سارّني فأخبرني أنه يقبض في وجعه فبكيت، ثمّ سارّني فأخبرني أنّي أوّل أهل بيته أتبعه، فضحكت.