إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨ - الرابع حديث عائشة
طبع القاهرة) قال:
حدّثنا أبو معاذ النحوي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، رضي اللّه عنها قالت: يا رسول اللّه مالك إذا قبّلت فاطمة جعلت لسانك في فمها؟ قال: يا عائشة إنّ اللّه أدخلنى الجنّة فناولني جبريل تفاحة فأكلتها فصارت في صلبي فلمّا نزلت من السّماء واقعت خديجة الحديث.
و في ج ٢ ص ٨٤.
عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم كان كثيرا ما يقبل نحر فاطمة فقلت: يا رسول اللّه أراك تفعل شيئا لم أكن أراك تفعله؟ قال: أو ما علمت يا حميراء انّ اللّه لمّا أسرى بي إلى السماء أمر جبرائيل فأدخلنى الجنّة و أوقفنى على شجرة ما رأيت أطيب رائحة منها و لا أطيب ثمرا، فأقبل جبرائيل يفرك و يطعمنى فخلق اللّه منها في صلبي نطفة، فلما صرت إلى الدّنيا واقعت خديجة فحملت و أني كلّما اشتقت إلى رائحة تلك الشجرة شممت نحر فاطمة فوجدت رائحة تلك الشجرة منها و أنها ليست من نساء أهل الدّنيا و لا تعتل كما يعتل أهل الدّنيا، حدّثناه محمّد بن العباس الدمشقي بجرجان، أنبأنا عبد اللّه بن ثابت بن حسان الهاشمي الحراني، حدّثنا أبو قتادة.
و منهم العلامة الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص ١٧٧ ط مطبعة القضاء).
روى الحديث عن عائشة ملخصا.
و منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج ٦ ص ٢٠٢ ط مكتبة القدسي في القاهرة).
روى الحديث من طريق الطبرانيّ عن عائشة بعين ما تقدّم عن «مقتل الحسين» و منهم الحافظ شهاب الدين أحمد بن على الحجر العسقلاني في «لسان الميزان» (ج ٥ ص ١٦٠ ط حيدرآباد) قال: