إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤١ - الاول حديث على عليه السلام
حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه، حدّثنا عبد الحميد بن بحر الكوفي عن خالد فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المستدرك» سندا و متنا.
و منهم الحافظ الذهبي في «ميزان الاعتدال» (ج ٢ ص ١٨ ط القاهرة) قال:
خالد بن عبد اللّه، عن بيان، عن الشعبي، عن أبي جحيفة، عن عليّ رضي اللّه عنه، مرفوعا إذا كان يوم القيامة نادى مناد يا أهل الجمع غضّوا أبصاركم عن فاطمة حتّى تمرّ على الصراط إلى الجنّة.
و في (ص ٩٣، الطبع المذكور).
روى الحديث من طريق ابن أبي الخير، عن الطرسوسي، و مسعود الجمال، قالا: أنبأنا الحداد، قال أنا أبو نعيم، أنبأنا فاروق الطّبراني، قال: أنبأنا أبو مسلم الكجي، أنبأنا عبد الحميد بن بحر الكوفي، عن خالد، فذكره بعين ما تقدّم ثانيا عن «المستدرك».
و منهم العلامة المذكور في «تلخيص المستدرك» (المطبوع بذيل المستدرك ج ٣ ص ١٥٣ الطبع المذكور).
روى الحديث بعين ما تقدّم أوّلا عن «المستدرك» سندا و متنا.
و في (ج ٣ ص ١٦١ الطبع المذكور) رواه بعين ما تقدّم عنه ثانيا سندا و متنا.
و منهم العلامة السيد على الهمداني في «مودة القربى» (ص ١٠٤ ط لاهور) قال:
عن علي المرتضى عليه السّلام، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجب، غضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد على الصراط.