إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٦ - أنها عاشت بعد النبي لى الله عليه و آله ستة أشهر
أنها عاشت بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله ستة أشهر
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة البيهقي في «السنن الكبرى» (ج ٤ ص ٢٩ طبع حيدرآباد) قال:
و الصحيح عن ابن شهاب الزّهري، عن عروة، عن عائشة رضي اللّه عنها في قصة الميراث أن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عاشت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ستّة أشهر فلمّا توفيت دفنها عليّ بن أبي طالب ليلا و لم يؤذن بها أبا بكر رضي اللّه عنه و صلّى عليها عليّ.
و في (ج ٦ ص ٣٠٠، الطبع المذكور) قال معمر: قلت للزهري: كم مكثت فاطمة بعد النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟ قال: ستّة أشهر، فقال: رجل للزّهري فلم يبايعه عليّ رضي اللّه عنه حتّى ماتت فاطمة رضي اللّه عنها، قال: و لا أحد من بني هاشم، رواه البخاري في الصحيح من وجهين عن معمّر، و رواه مسلم، عن إسحاق بن راهويه و غيره عن عبد الرزاق.
و منهم الحافظ أبو نعيم الاصفهانى في «حلية الأولياء» (ج ٢ ص ٤٢ ط السعادة بمصر) قال:
حدّثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزّهري، عن عروة، عن عائشة قالت: توفّيت فاطمة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بستّة أشهر و دفنها عليّ ليلا.
و في (ص ٤٣، الطبع المذكور) حدّثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمّد بن إسحاق، ثنا عبد الجبّار بن العلاء، ثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي جعفر في حديث قال: و مكثت (أي فاطمة) بعده ستّة أشهر.