إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٥٤ - عدم رضاء الله و رسوله و ملائكته بتأذى الحسن و الحسين عند مفاضلتهما في الخط
عدم رضاء اللّه و رسوله و ملائكته بتأذى الحسن و الحسين عند مفاضلتهما في الخط
رواه القوم:
منهم العلامة السيد على بن شهاب الدين الهمداني في «مودة القربى» (ص ١٢٧) قال:
عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه قال: إنّ الحسن و الحسين كانا كتبا فقال الحسن للحسين: خطّي أحسن من خطّك فقالا لفاطمة: احكمى بيننا من أحسن منّا خطا فكرهت فاطمة أن تؤذى أحدهما بتفضيل أحدهما على الآخر فقالت: لهما سلا أباكما عليّا فسألاه عن ذلك فقال عليّ عليه السّلام: اسألا جدّكما رسول اللّه، فسألاه فقال:
لا أحكم بينكما حتّى أسأل جبرئيل فلمّا جاء جبرئيل قال: لا أحكم بينهما و لكن يحكم بينهما ميكائيل فقال: لا أحكم بينهما و لكن يحكم بينهما إسرافيل فقال: لا أحكم بينهما حتّى أسأل اللّه تعالى أن يحكم بينهما فقال تبارك و تعالى: لا أحكم بينهما و لكن أمهما فاطمة عليها السّلام تحكم بينهما فقالت فاطمة: أحكم بينهما و كانت لها قلادة من الجواهر فقالت لهما: أنشر جواهر هذه القلادة، فمن أخذ منهما أكثر فخطّه أحسن فنشرتها و كان جبرئيل واقفا عند قائمة العرش فأمره اللّه تعالى اهبط إلى الأرض و أنصف الجواهر بينهما حتّى لا يتأذّي أحدهما ففعل ذلك احتراما و تعظيما لهما عليهما السّلام.