إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٤ - الاول حديث ثوبان
و عن ثوبان قال: كان النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم إذا سافر آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، و إنّ أول من يدخل أو يسلم إذا قدم فاطمة، فقدم النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم من غزاة له فأتاها و إذا هو على بابها، و رأى على الحسن و الحسين قلبين من فضّة، فرجع و لم يدخل عليها، فلمّا رأت فاطمة ذلك ظنّت أنّه لم يدخل عليها من أجل ما رأى فهتكت السّتر و نزعت القلبين من الصبيين، فقطعهما فبكى الصبيان، و أرسلت بذلك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: يا ثوبان اشتر لفاطمة قلادة من عصب و سوارا من عاج، فانّ هؤلاء أهل بيتي و لا أحبّ أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم.
و روى أيضا في هذه الصفحة بعين ما تقدّم عن «السّنن».
و منهم الحافظ أبو الحجاج يوسف بن الزكي المزي في «تحفة الاشراف» (ج ٢ ص ١٣١ ط بمبئى).
روى الحديث، بعين ما تقدّم عن «السنن الكبرى».
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ٧٩ نسخة المكتبة الظاهرية بالشام).
روى الحديث من طريق أحمد، عن ثوبان، بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
و منهم العلامة الشيخ محمد الصبان في «إسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص ١٩٠ ط مصر).
روى الحديث من طريق أحمد، و البيهقي، عن ثوبان، بعين ما تقدم عن «ذخائر العقبى».
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٩٨ ط اسلامبول).
روى الحديث من طريق أحمد، عن ثوبان، بعين ما تقدّم عن «السنن الكبرى».
و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٢٤٨ ط لاهور).
روى الحديث من طريق أحمد، و البيهقي، عن ثوبان، بعين ما تقدم عن