إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٥ - الرابع حديث بريدة عن أبيه
الازهرية بمصر سنة ١٣٢٥).
روى عن بريده في حديث، بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة» بعينه.
و منهم العلامة السمهودي في «جواهر العقدين» (على ما في ينابيع المودة ص ١٧٤ ط اسلامبول).
روى من طريق النسائي، في «عمل اليوم و الليلة» و الروياني في مسنده عن بريدة، بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة» لكنّه أسقط كلمة بارك فيهما.
و رواه من طريق الدولابي في الذرّية الطاهرة، و ذكر فيه بدل قوله نسلهما:
شبليهما.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٩٧ ط اسلامبول).
روى الحديث من طريق النسائي، عن بريدة بعين ما تقدّم عن «عمل اليوم و اللّيلة» قال: و أخرجه الدولابي و قال: بارك في شبليهما.
و منهم العلامة الشيخ حسن الحمزاوى في كتابه «مشارق الأنوار» (ص ١٠٧ ط مصر).
روى الحديث عن بريدة، بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة».
و منهم العلامة برهان الدين الحلبي في «انسان العيون» (ج ٢ ص ٢٠٧ ط القاهرة).
روى الحديث ملفّقا مع أحاديث أخر، بعين ما تقدّم عن «عمل اليوم و الليلة» و لكنّه ذكر بدل قوله: فتوضّأ منه. فمجّ فيه: و ذكر في آخره: قل هو اللّه أحد و المعوّذتين.
و منهم العلامة الشيخ مصطفى الرشدى في «الروضة الندية» (ج ١٤ ط مصر) قال:
و في رواية أنّ النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دعا بماء فأفرغه على عليّ عليه السّلام ثمّ قال: اللّهمّ