إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٢ - الثالث ما رواه القوم عن عائشة
ابن غزية يعني عمارة، عن محمّد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان أنّ امّه فاطمة ابنة الحسين حدّثته إنّ عائشة كانت تقول فذكر حديث مسارّة النّبي مع فاطمة و فيه: فأخبرني أنّي أوّل أهله لحوقا به و قال: إنّك سيّدة نساء أهل الجنّة إلّا ما كان من البتول مريم ابنة عمران.
و منهم العلامة البلاذري في «أنساب الاشراف» (ص ٤٠٥ ط دار المعارف بمصر).
و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال لفاطمة: أنت أسرع أهلي لحاقا بي فوجمت، فقال لها: أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة فتبسّمت.
و منهم العلامة ابن كثير الدمشقي في «البداية و النهاية» (ج ٢ ص ٦١ ط مصر) قال:
قال أبو القاسم البغوي، حدّثنا وهب بن منبه، حدّثنا خالد بن عبد اللّه الواسطيّ عن محمّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة أنّها قالت لفاطمة: أ رأيت حين أكببت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فبكيت ثمّ ضحكت، قالت: أخبرني أنّه ميّت من وجعه فبكيت ثمّ أكببت عليه فأخبرني أنّي أسرع أهله لحوقا به و أنّي سيّدة نساء أهل الجنّة إلّا مريم بنت عمران فضحكت، و أصل هذا الحديث في الصحيح و هذا اسناد على شرط مسلم.
(و في ج ٥ ص ٣٣٢ ط القاهرة).
ذكر الحديث ملخّصا بقوله: و قد كان صلوات اللّه و سلامه عليه عهد إليها أنّها أوّل أهله لحوقا به، و قال لها مع ذلك: أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة.
و منهم العلامة محمد بن عبد اللّه الخطيب العمرى التبريزي المتوفى في القرن الثامن في «مشكاة المصابيح» (ص ٥٦٨ ط الدهلى).
روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدّم عن «مصابيح السنة» إلى آخر قوله: