إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٢ - نثار شجر الجنان الحلي و الحلل على الملائكة في تزويج الزهراء عليها السلام
نثار شجر الجنان الحلي و الحلل على الملائكة في تزويج الزهراء عليها السّلام
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ أبو نعيم المتوفى سنة ٤٣٠ في «حلية الأولياء» (ج ٥ ص ٥٩ ط السعادة بمصر) قال:
حدّثنا محمّد بن عمر بن سالم قال: ثنا أحمد بن عمرو بن خالد السلفي، و ما سمعته إلّا منه، قال: ثنا أبي، قال: ثنا عبيد اللّه بن موسى، قال: ثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه بن مسعود، قال: أصابت فاطمة صبيحة يوم العرس رعدة، فقال النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا فاطمة زوّجتك سيّدا في الدّنيا و أنّه في الآخرة لمن الصالحين يا فاطمة لمّا أراد اللّه تعالى أن املّكك بعليّ، أمر اللّه جبريل فقام في السماء الرابعة، فصفّ الملائكة صفوفا، ثمّ خطب عليهم، فزوّجتك من عليّ ثمّ أمر اللّه شجر الجنان، فحملت الحليّ و الحلل، ثمّ أمرها فنثرته على الملائكة فمن أخذ منهم شيئا يومئذ أكثر ممّا أخذ غيره؛ أفتخر به إلى يوم القيامة، قالت امّ سلمة: لقد كانت فاطمة تفتخر على النساء، لأنّ أوّل من خطب عليها جبريل عليه السّلام.
و منهم الحافظ أبو بكر البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ في «تاريخ بغداد» (ج ٤ ص ١٢٨ ط السعادة بمصر) قال:
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمّد بن الحسن بن مقسم العطّار، حدّثنا أبو عمرو أحمد بن خالد، حدّثنا أبي و أخبرنا أبو بكر البرقاني، عبد اللّه بن إبراهيم ابن أيّوب بن ماسي، حدّثنا أحمد بن خالد بن عمرو بن خالد السلفي الحمصي،