إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٨ - دعاؤه لهما ليلة العرس و قوله لى الله عليه و آله و سلم لعلى فاطمة أحب و أنت أعز
روى بعضهم هذا الحديث: إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، دعا بهذا الدعاء لعليّ و فاطمة عليهما السّلام: اللّهمّ أرّ بينهما.
و منهم العلامة الشيخ شعيب أبو مدين بن سعد المصري في «الروض الفائق» (ص ٢١٧ ط مصر) قال: ثم دعى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بفاطمة و عليّ، فأخذ عليّا بيمينه و فاطمة بشماله و جمعهما إلى صدره و قبّلهما بين عينيهما ثمّ دفعها إليه و قال: يا أبا الحسن نعم الزّوجة زوجتك، ثمّ قام يمشي معهما إلى البيت الّذي لهما، ثمّ خرج و أخذ بعضادتي الباب و قال: جمع اللّه شملكما، استودعتكما اللّه و استخلفته عليكما.
دعاؤه لهما ليلة العرس و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلى: فاطمة أحب و أنت أعز
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ٣٩ ط الميمنية بمصر).
روى من طريق أحمد، و العدني، و المسدّد، و الدّورقي، و البيهقي، عن عليّ قال: أردت أن أخطب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ابنته، فقلت: مالي من شيء، ثمّ ذكرت صلته و عائدته فخطبتها إليه، فقال: هل لك من شيء؟ قلت: لا، قال: فأين درعك الحطميّة الّتي أعطيتك يوم كذا و كذا، فقلت: هي عندي قال: فأعطها، فأعطيتها إيّاها، فزوّجتها، فلمّا دخلها عليّ قال: لا تحدثا شيئا حتّى آتيكما، فجاءنا و علينا كساء و قطيفة، فلمّا رأيناه تحشحشنا، فقال: مكانكما ثمّ دعا بإناء فيه ماء فدعا فيه ثمّ رشّه علينا، فقلت: يا رسول اللّه أ هي أحبّ إليك، أم أنا؟ قال: هي أحبّ إليّ